آسيا وأفريقيا تنتظران بطليهما اليوم

آخر تحديث : السبت 1 نوفمبر 2014 - 7:03 مساءً
2014 11 01
2014 11 01

سيكون ستاد الملك فهد الدولي بالرياض، الذي يتسع لـ 60 ألف متفرج، اليوم الساعة 19,30 بتوقيت بيروت، على موعد مع تحديد هوية الفائز بلقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم حين يستضيف الهلال السعودي وسترن سيدني الأوسترالي في إياب الدور النهائي، بعدما آلت نتيجة مباراة الذهاب التي أقيمت السبت الماضي في أوستراليا إلى فوز سيدني بهدف دون مقابل.

ويتعيّن على الهلال، الذي لم يسبق له الفوز بالبطولة منذ تغيير مسماها ونظامها عام 2003، الفوز بهدفين نظيفين أو بفارق هدفين 3-1 أو 4-2 ليضمن التتويج باللقب القاري، وبالتالي المشاركة في كأس العالم للأندية أو الفوز بنتيجة مباراة الذهاب 1-0 وتمديد المباراة لوقت إضافي. أما الفريق الأوسترالي فإنه يلعب بأكثر من فرصة، سواء الفوز أو التعادل بأي نتيجة أو الخسارة بفارق هدف 2-1 أو 3-2 ليظفر باللقب للمرة الأولى على مستوى الأندية الأوسترالية منذ مشاركتها في دوري الأبطال عام 2007 أو الخسارة بهدف نظيف وتمديد المباراة لشوطين إضافيين. وسيكون تركيز مدرب الهلال الروماني ريجيكامف على الجوانب الهجومية منذ بداية المباراة كونه يلعب بفرصة واحدة وهي الفوز وبأكثر من هدف لضمان التتويج باللقب، وبالتالي سيغيّر طريقته من 4-5-1 إلى 4-4-2 حيث يُنتظر أن يزج بالمهاجم المخضرم ياسر القحطاني منذ البداية، إلى جانب هداف الفريق ناصر الشمراني، فضلاً عن الدعم الذي سيحظى به الثنائي من لاعبي الوسط سالم الدوسري وسلمان الفرج والبرازيلي تياغو نيفيش، على أن يتفرغ اللاعب الروماني ميهاي بينتيلي لمساندة الدفاع الذي سيوجد فيه الكوري كواك تاي هي والبرازيلي ديغاو وياسر الشهراني وعبد الله الزوري.

نهائي دوري أبطال أفريقيا

يبدو وفاق سطيف الجزائري مؤهلاًً بقوة لنقض كل التوقعات التي استبعدت منافسته على لقب دوري أبطال أفريقيا عندما يستقبل فيتا كلوب الكونغولي، اليوم الساعة 20,15، على ملعب مصطفى شاكر في البليدة، ضمن إياب النهائي بعدما عادله 2-2 ذهاباً الأحد الماضي. وكان سطيف متقدماً 2-1 حتى ربع الساعة الأخير في كينشاسا، لكن ليما مابيدي أنقذ المضيف بتسجيله هدف التعادل محققاً ثنائية ومؤجلاًً الصراع الى موقعة الإياب. ورغم ذلك، سيكون وفاق سطيف مرشحاً قوياً لحمل اللقب للمرة الثانية بعد 1988 على حساب ايوانيانوو النيجيري 4-1 بمجموع المباراتين، إذ يكفيه التعادل سلباً أو 1-1 أو الفوز بأي نتيجة ليحرم فيتا من إحراز ثاني ألقابه أيضاً بعد الأول في 1973 عندما تغلب على أشانتي كوتوكو الغاني وكانت المسابقة تُعرف باسم كأس الأندية الأفريقية البطلة. وأقرّ مدرب سطيف خير الدين مضوي بأن فريقه كان قريباً من الانسحاب من المسابقة هذه السنة: «أراد المسؤولون في الاتحاد الوطني انسحابنا لأسباب تتعلق بالجدولة وللشعور بأن فريقنا غير قادر على المنافسة أفريقياً». وحذّر مضوي الجزائريين من أن المعركة على اللقب والجائزة الأولى البالغة 1,5 مليون دولار أميركي مضافة الى مليوني دولار جراء مشاركة بطل أفريقيا في كأس العالم للأندية المقررة في كانون الأول المقبل في المغرب، لم تنته بعد، قائلاًً: «يجب أن يتذكر جمهورنا أن فيتا كلوب ذهب الى الصفاقسي التونسي في نصف النهائي وفاز هناك 2-1. التعادل في كينشاسا خلق لنا المزيد من الفرص ودعم جمهورنا قد يكون حاسماً».