آليات إدماج التربية على المواطنة وحقوق الإنسان في المناهج الدراسية

آخر تحديث : الأحد 11 يناير 2015 - 11:01 مساءً
2015 01 11
2015 01 11

دنيا بريس/ محمد امداح تستمد التربية على قيم المواطنة والسلوك المدني داخل الفضاء المدرسي وظيفتها الاجتماعية من مساهمتها في تكوين المواطن الإنسان المراهن عليه في السير بالمجهود التحديثي لبلادنا إلى الأمام وذلك من خلال تنمية الوعي بالحقوق والمسؤوليات الفردية والجماعية والتدرب على ممارستها وذلك من خلال: -المشاركة في تدبير الشأن العام داخل المدرسة وخارجها. – المساهمة في بلورة وصياغة مواثيق الشرف والالتزام باحترامها باعتبارها تعاقدات تؤطر العلاقات داخل المؤسسة( مجلس القسم، مجلس التدبير،نوادي تربوية، خلايا الاستماع والإنصات…). -المشاركة الفعالة لاقتراح بدائل لتجاوز الاختلالات التي قد تطال بعض النواحي السلوك التي تؤثر سلبا على ترسيخ هذه القيم في سلوك مختلف الأطراف ذات العلاقة بهذه المؤسسة والتي تستدعي نوعا من الجرأة والشفافية للتصدي لها. -تفعيل منهجية التدبير التشاركي ضد السلوكات أللا مدنية في وسط المتعلمين والمتعلمات. – المدرسة: هي مرآة متجددة لمعالم مجتمع الغد. – السلوك المدني منظومة قيمة متكاملة. – قدرة المدرسة على تجسيد السلوك المدني ثقافة وممارسة. – تنمية السلوك المدني مسؤولية مجتمعية. – التربية على السلوك المدني انشغال دائم وأفق منفتح ومتجدد مند اتخاد وزارة التربية الوطنية شعار كلنا :من اجل ترسي السلوك المدني خلال الموسم الدراسي 2007.2008 ودالك في صفوف الناشئة. – اعتماد التواصل الإستراتيجي الفعال مهمة أساسية لترسيخ السلوك المدني في المدرسة المغربية أن تستمد مرجعيتها من هذه المقومات باعتبارها غاية مثلى وعليه نتوخى بلوغها على المدى الطويل مما يقتضي تعبئة كل الموارد الداخلية. – تحقيق مدرسة جديدة مفعمة بالحياة إنها مدرسة النجاح. – استدماج قيم المواطنة في المجتمع المغربي بعد اكتسابها في جميع المواد الحاملة لمبادئ حقوق الإنسان المتعارف عليها في المواثيق الوطنية والدولية. – التربية على المواطنة تنمية الوعي بالحقوق والواجبات. – تنمية القدرة عند المتعلمين على التواصل والمشاركة الايجابية . – تعويد المتعلمين على التحلي بروح المسؤولية والانضباط . – تدريبهم على قيادة المشروع وعلى الإنتاجية والمبادرة والابتكار. – ترسيخ ثقافة التوعية عند المتعلمين سواء كانت صحية أو بيئية أو معرفية. – تدريب المتعلمين على العمل الجماعي والتشاركي تجسيدا لمضامين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تعتبر ورشا مفتوحا باستمرار كما جاء في خطاب جلالة الملك محمد السادس 18 ماي 2005.. – تنمية حس الاهتمام بالبيئة و الصحة . – ترسيخ ثقافة العمل التطوعي في سلوكيات المتعلمين . – يعتبر الرهان على ترسيخ قيم السلوك المدني بالمدرسة العمومية رهان على الارتقاء بادوار هذه المؤسسات في الحياة الاجتماعية عامة وتأهيلها لتكون أداة للنهوض الشامل بالمجتمع،وفي سبيل ذلك ينبغي أن تكون المدرسة قادرة على مواكبة مجموع التحولات المعرفية التي يعرفها عالم اليوم من منظور تحرير الأفراد والجماعات من سيطرة القيم التقليدية الجاهزة وإشاعة قيم العمل والعقل والإرادة ,وبذلك يمكن لمدرستنا أن تكون قادرة على المساهمة في صنع تاريخ الإنسانية.