أداء مقنع ونتيجة سلبية في لقاء المنتخب المغربي ونظيره الأوروغوياني

آخر تحديث : الأحد 29 مارس 2015 - 6:48 مساءً
2015 03 29
2015 03 29

أمام مدرجات ممتلئة عن آخرها وبمستوى نال نصيبه من الإقناع، رضخ المنتخب المغربي لخبرة نظيره الأوروغوياني، لينهزم أمامه بهدف نظيف، على أرضية ملعب ” أدرار” بمدينة أكادير ، في نطاق تحضيرات المنتخبيْن للإستحقاقات المقبلة. الأسود الذين قادهم العائد إلى حمل القميص الوطني، حسين خرجة ربطوا الماضي بالحاضر و أبرزوا وجها ناصع البياض، حيث خاضوا معظم مجريات المقابلة على سجيتهم و أصابوا رفاق المدافع الصلب ، دييغو غودين بحرج لم يرفعه سوى هدف المهاجم الباريسي، إدينسون كافاني عن طريق ضربة جزاء. أبناء الناخب الوطني ، بادو الزاكي لم يتطلب منهم الإنخراط في أجواء المباراة إلا عشرة دقائق ، إذ سرعان ما بسطوا سيطرتهم النسبية و أخذوا يشنون الهجمات تلو الأخرى على مرمى الحارس المتألق، موسليرا، و حتى إذا ما فشلوا في ذلك راحوا يبدعون في بناء سلسلة تمريرات بهيجة بينهم. و ظل ممثلو الكرة المغربية مهيمنين على أطوار الشوط الأول إلى غاية إعلان الحكم صافرة النهاية، قبل أن يستأنفوا نشاطهم و تألقهم مع حلول الجولة الثانية، بيد أن ضربة الجزاء التي سجلها المهاجم و النجم، إدينسون كافاني كسرت عنفوان التوهج المغربي و لو مؤقتا ردة فعل النخبة الوطنية على الهدف الأوروغوياني، جاء على درجة كبيرة من الخطورة التي اكتستها الهجمات الحمراء و الخضراء، عن طريق كل من المهاجم عبد الرزاق حمد الله و جناح تورينو المميز، عمر القادوري الذي اختبر موسليرا بتسديدة صدها الأخير بإبداع بالغ. المقابلة التي تندرج في إطار استعدادات المنتخبين للإستحقاقات القادمة ، شكلت فرصة للزاكي لإقحام قطع غيار جديدة من قبيل اللاعب المسعودي و مهاجم المغرب التطواني، محسن ياجور، غير أن ذلك لم يُسعف الكتيبة المغربية في تعديل الكفة و توقيع هدف مُستحق قياسا إلى أدائهم خلال اللقاء، لتنتهي المباراة بهدف نظيف للسيليستي.