أزيد من 4000 نسمة محرومين من التطبيب بمنطقة بوضماس ضواحي تارودانت

آخر تحديث : الإثنين 13 أبريل 2015 - 10:35 صباحًا
2015 04 13
2015 04 13

المراسل دقت ساكنة دواوير منطقة بوضماس بجماعة اداومومن ناقوس الخطر حول المشاكل الصحية،ففي الوقت الذي كانت تنظر فيه الساكنة تعزيز المركز الصحي اليتيم بها ” مستوصف العويسات ” بمزيد من الأطر الطبية والممرضين بهدف تحسين الخدمات المتردية به، إذ بها تفاجأ بغياب بالكلي للممرضة الوحيدة دون أن يتم تعيين بديل لها، ليبقى حق التطبيب والعلاج لسكانة بوضماس بأكملها والتي يبلغ عدد سكانه أزيد من 4000 نسمة، معلقا حتى إشعار آخر. و هي ليست سابقة بالنسبة لهذا المستوصف المشؤوم الذي لم يستقم له وجه منذ إنشائه حيث كان قد بقي بدون اطر طبية لفترة طويلة من الزمن لولا الاحتجاجات المتكررة للساكنة و شكايات القوى الحية بالمنطقة. حيث إن هذا المستوصف لا يتوفر سوى على ممرضة واحدة ، كما يعرف هذا المستوصف على غرار باقي المستوصفات بالإقليم، فوضى عارمة، لا مثيل لها، وذلك بسبب عدم الالتزام بالحضور في أوقات العمل أحيانا والغياب بشكل كلي أحيانا أخرى. إنه لا مانع في أن تتمتع الممرضة برخصة فهذا من حقها المشروع الذي يخوله لها القانون، لكن توقيف الخدمات الطبية فجأة بالمرفق الصحي و إغلاق أبوابه دون إعارة أي اهتمام لحق الساكنة المشروع في الاستفادة من التطبيب و العلاج بشكل يومي و مستمر، ذلك يعتبر أمرا مستنكرا و غير مقبول. إن ما يحدث للمستوصف المحلي ببوضماس من إغلاقات متكررة في وجه ساكنة المنطقة في ظل غياب أي نوايا حقيقية لمعالجة المشكل من طرف الجهات المسؤولة، زد على ذلك العديد من الاختلالات الأخرى المرتبطة بمصالح السكان و تنمية المنطقة، كل ذلك يعكس العشوائية و الفوضوية اللتان يتخبط فيهما تسيير الشأن المحلي بجماعة إداومومن في الوقت الذي يتم فيه الآن الحديث حول الحكامة الجيدة و ربط المسؤولية بالمحاسبة .