أسبوع مناظرات المغرب يعود مجدداً إلى الرباط

آخر تحديث : السبت 21 مارس 2015 - 11:39 مساءً
2015 03 21
2015 03 21

عبلا إبورك احتفالا بمرور ثلاثة أعوام من الإنجازات، ينظم برنامج صوت الشباب المغربي، والذي أطلق في المغرب من قبل مؤسسة آنا ليند والمجلس الثقافي البريطاني عام 2012، أسبوع حافل بالأنشطة تتضمن مناظرات ولقاءات حوارية بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بمدينة الرباط في الفترة ما بين21 إلى 23 من مارس 2015. يأتي أسبوع مناظرات المغرب ختاما للعام الثالث للبرنامج وبداية للمرحلة جديدة كحدث يهدف إلى خلق فضاء لجمع متناظري البرنامج والشركاء – من مستفيدي البرنامج – من جميع أنحاء المملكة للتشبيك وتبادل قصص النجاح وأفضل الأساليب المتبعة. بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لبناء شراكات قوية لدعم ونشر ثقافة المناظرات وتحقيق الاستدامة في المملكة.سيقام أيضا ضمن فعاليات الأسبوع دوري للمناظرات مصغر لاختيار أفضل فريق متناظرين في المغرب. ستكون المناظرة الختامية لدوري المناظرات هي الحدث الأبرز من فعاليات أسبوع مناظرات المغرب والتي ستحدد فريق المناظرات الأفضل لعام 2015. تعقد المناظرة تحت عنوان “هذا المجلس يؤمن بأنه يجب على الحكومة المغربية أن تضع سياسات تهدف إلى انخراط المرأة الشابة في الحياة السياسة” يوم الاثنين 23مارس 2015 في تمام الساعة الخامسة بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بحي النهضة بمدينة الرباط، وذلك بحضور العديد من الشخصيات العامة والمهمة بالإضافة إلى الإعلام والصحافة. سيتم إعطاء جوائز للفريق الفائز وجائزة خاصة لأفضل متناظر/ة سيتم اختيارهم عن طريق لجنة التحكيم خلال الدوري ممن أظهر/ت تميز في مهارات المناظرات والخطابة والبحث. استطاع برنامج صوت الشباب المغربي خلال الثلاث أعوام السابقة حشد أكثر من سبعة آلاف شاب/شابة من خلال شراكات مع مؤسسات ثقافية، تعليمية، ومؤسسات المجتمع المدني الغير الحكومية من جميع أنحاء المغرب. ومن خلال البرنامج انخرطت مجموعات كبيرة من الشباب من شتى الأطياف الاجتماعية، السياسية، والاقتصادية في العديد من الأنشطة التكوينية والمناظرات التي ناقشت ومازالت مواضيع ساخنة تهم الشباب وتهم مجتمعاتهم، مثل تطوير التعليم، التوظيف، تطوير قطاع الصحة، والحكامة الرشيدة. وقد استطاع البرنامج لعب دور محوري خلال ثلاث أعوام نحو ترسيخ ثقافة المناظرات كمنصة أساسية للتعبير عن الرأي، متابعة التغييرات الاجتماعية، وتمكين الشباب. مع الأخذ بالاعتبار أن تنمية الشباب الفعالة تبوء لمشاركة الشباب في طليعة النقاش الوطني.