أطفال بومريم قيادة تالسينت يطالبون بحقهم في التعليم

آخر تحديث : الثلاثاء 25 نوفمبر 2014 - 12:40 مساءً
2014 11 25
2014 11 25

دنيا بريس/ المراسل

تظهر الصورة عددا من الأطفال من دوار بوليلي، جماعة بومريم بقيادة تالسينت، مجتمعين أمام بناية يعبرون من خلالها عن رغبتهم، ورغبة آبائهم وأمهاتهم، في الظفر ب”حق” يضمنه الدستور، حقهم في الالتحاق بالمدرسة والوقوف في طابور يقودهم الى فضاء قسم به طاولات وسبورة ومدرس يعينهم على تلمس أولى خطوات العلم والمعرفة. أطفال عددهم في تناقص نتيجة عملية الهجرة نحو المراكز الحضرية علهم يجدون لهذا الحلم سبيلا. بينما من تبقى وجد “جمعية أكدال للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتضامن” وضعت على عاتقها مهمة الدفاع عن هذه الفئة المستضعفة ضد كل الظروف والعوامل التي تعيقهم للوصول إلى الحق في التمدرس وكذا في التعلم. الحق المبحوث عنه تكالبت عليه جملة من الظروف جعلته صعب المنال بالنسبة لأطفال في مقتبل العمر، وجدوا أنفسهم ومن خلالهم عائلاتهم، وفي مغرب يتحرك ويتطور، كمن يجلس في محطة انتظار يرقب بأم عينه حافلات وقطارات تقل ركابا لوجهات متعددة كل بحسب رغبته. فكونهم أطفالا يجعل مسألة نتقلهم لكيلومترات أمرا محفوفا بالمخاطر أمام صعوبة المسالك، فالطريق بين فرعية أكدال التابعة لمجموعة مدارس المريجة ودوار بوليلي عبارة عن طرق غير معبدة ويتخللها وديان كثيرة، في حين الطريق بين هذا الدوار الأخير ودوار مسلاغ تكثر فيه “الشعاب” ويعرف انتشارا الكلاب الضالة وكله عبارة عن خلاء يجعل مرور من هم في سن مبكرة مسألة مستعصية. كما أن التجارب السابقة تفيد بتعرض بعض من قصدوا مدرسةأكدال تعرضهم للاعتداء، بحسب رئيس الجمعية، بالنظر الى حزازات و”عداوات” يقال أنها “تاريخية”. ويفيد رئيس الجمعية أنهم يتوفرون على بناية –انظر الصورة- ويحتاجون الى طاولات ومدرس، ويأمل أن تتظافر جهود من راسلتهم الجمعية من جهات رسمية للعمل على حل هذا المشكل وتمكين هؤلاء الأطفال من فرصة ارتياد المدرسة ووقف نزيف الهجرة، اما في سياق التربية النظامية أوالتربية غير النظامية.

10815646_10202380895918741_1132201926_n 10799821_10202380896758762_444982289_n 10805410_10202380896158747_1218305956_n