أهمية سم النحل في علاج التهاب المفاصل

آخر تحديث : الأحد 23 أكتوبر 2016 - 11:51 مساءً
2016 10 24
2016 10 23

تستطيع وخزه واحده من سم النحل ان تساعد العديد من المرضي الذين يعانون من التهاب المفاصل وذلك نتيجة تطوير العلماء لجزئيات النانو الدقيقة يمكن حقنها مباشرة في الركبتين المتألمتين، باستخدام الببتيد الموجود في سم الحشرات ويسمى ايضا متيلين له تأثير قوي مضاد للالتهابات حيث يستطيع ان يستوقف تدمير الغضاريف عن طريق تكوين اجسام مضادة تمتص الصدمات . وقد تمكن العلماء من اختبار هذا عن طريق وخز فأر من فئران التجارب، ويعتقدون أنه كلما اعطى لمصاب نتيجة إصابة رياضية أو حادث بعد تعافيه، كلما قل احتمال تأثر التهاب المفاصل، ولكنهم يحلمون بان تساعد جزيئات سم النحل المرضى الذين عانوا كما تشير الدراسات أن هناك 9 ملايين بريطاني مصاب بالتهاب العظام باختلاف درجاته، وكلما تقدم الإنسان في العمر تعاني مفاصل الوركين والركبتين والرسغين من التآكل والتمزق كما إنه توجد عوامل خطر أخرى مثل زيادة الوزن، ووجود تاريخ عائلي للمرض وإصابات رياضية. و قد عرف سم النحل كوسيلة للعلاج منذ زمن طويل، وذلك نتيجة لتأثيره على مضادات الالتهاب الخاصة بعلاج التهاب المفاصل، ولكن لم تنجح بشكل كبير المحاولات السابقة في جعله وسيله امنة وفعالة لعلاج التهاب المفاصل، ويرجع السبب في هذا جزئيًا إلى أن العقاقير تحتوي على مادة ببتيد نشطه وهذا ما يجعلها تميل إلى السير في مجرى الدم بدلًا من توجهها مباشرة للمفصل المدمر، وفي الوقت نفسه فإن حقن السم الخام يمكن أن يؤدي إلى حساسية الشديدة مما قد تهدد حياة المريض، لكن الاكتشاف الأخير الذي قام به علماء كلية الطب في جامعة واشنطن في سان لويس في الولايات المتحدة، يكمن في إمكانية تحويل الدواء حيث إن الجزيئات الدقيقة المتطورة تحتوي كل واحدة منها على كمية صغيرة من مادة المليتين بالكاد ترى بالعين المجردة، ولأن هذه الجزيئات صغيرة جدًا فإنها تجد طريقها مباشرة إلى النسيج المصاب بمجرد حقنها في الركبة المصابة .

المصدر - مواقع