” أوطم ” يدعو جميع الفصائل الطلابية للحوار تحت شعار : من أجل جامعة تستوعب الإختلاف وتسع الجميع

آخر تحديث : الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 7:05 مساءً
2017 04 04
2017 04 04
زكرياء معطاوي

ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﺗﺠﺎﺫﺑﺎﺕ ﻋﺪﺓ ﺭﺳﻤﺖ ﺻﻮﺭﺗَﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺣﻠﻬﺎ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﻭﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻧﻘﺴﺎﻣﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺃﻃﺮﺍﻓﻬﺎ ﻭﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ، ﻗﺪ ﺗﺼﻞ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺣﺪ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﻭﺍﻻﺻﻄﺪﺍﻡ، ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻘﻒ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻋﺎﺋﻘﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﺩﻭﺍﺭﻫﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺠﺴﻢ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ، ﺇﺳﻬﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺗﺄﻫﻴﻠﻪ ﻟﻼﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ، ﺑﻌﺪ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﺎﻟﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻟﺒَﻨﺎﺕ ﻭﺃﺑﻨﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ . ﻭﻟﺌﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺣﺮﻛﺘﻨﺎ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴﺔ ﻳﺰﻳﺪﻫﺎ ﻏﻨﻰ، ﻭﻳﺒﺮﺯ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺰﺧﺮ ﺑﻪ ﺳﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ، ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺑﺄﻱ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺃﻥ ﻳﻮﻇﻒ ﻓﻲ ﻣﻌﺘﺮﻙ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻞ ﻭﺳﻤﻮ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴﺔ، ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﺗﻮﻇﻴﻔﻪ ﻭﻓﻖ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ، ﺑﻤﺎ ﻳﺘﺮﺟﻢ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺑﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ، ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻦ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻀﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﺴﺒﺎﻧﻬﺎ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﺠﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﺍﻟﺤﺎﻇﻴﺔ ﺑﺈﺟﻤﺎﻉ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﺀ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ، ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻭﺍﻟﺴﺒﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﺄﻃﻴﺮ، ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﻀﺎﻳﻘﺎﺕ ﺁﺧﺮﻫﺎ ﺍﻟﺰﺣﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺮ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻧﻌﺘﺒﺮﻩ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﺟﺎﺋﺮﺍ ﻳﻬﺪﻑ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻣﻦ ﺭﺻﻴﺪﻫﺎ . ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺃﺷﺎﻭﺱ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴﺔ ﺃﺑﻠﻮﺍ ﺍﻟﺒﻼﺀ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﺤﺴﺐ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﺍ ﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺭﺍﺋﺪﺓ ﺗﻄﻮﺭﺕ ﻋﺒﺮ ﻣﺮﺍﺣﻞ، ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺴﺎﺀﻟﺔ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺗﺠﺮﺑﺘﻪ ﻭﺗﻘﻮﻳﻤﻬﺎ، ﻭﻻ ﻳﺴﺘﺜﻨﻰ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻱ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻄﻼﺑﻲ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺴﺐ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻬﻤﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻭﺑﺎﺣﺜﺔ ﻋﻦ ﺧﻼﺻﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﻠﺴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ . ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻷﺷﻜﺎﻝ ﻭﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ، ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ، ﺇﻧﻤﺎ ﺟﻌﻠﺖ ﻟﺘﻘﻮﻳﺔ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ، ﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻗﻞ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺒﺄ ﻟﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ” ﺃﻭﻃﻢ ” ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺜﺒﺖ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺘﻬﺎ ﻭﻗﻮﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻄﻼﺑﻲ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺼﺪﻳﻬﺎ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ، ﺑﻤﺎ ﻳﺆﻫﻠﻬﺎ ﻻﺣﺘﻀﺎﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﺬ ﺍﻟﻌﻨﻒ . ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻖ ﻭﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، ﻭﺑﺮﻭﺡ ﺻﺎﺩﻗﺔ، ﻧﻄﻠﻖ ﻧﺪﺍﺀً ﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ، ﻭﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ، ﻭﻣﺪ ﺟﺴﻮﺭ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺠﺎﺩ ﺑﺎﺳﺘﺤﻀﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺗﻐﻠﻴﺐ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺧﺪﻣﺔ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻓﻲ ﺃﻓﻖ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ .