أولاد تايمة: جمعية البلسم النسائية تدعو النساء للمشاركة السياسية من أجل المساهمة في مسار الإصلاح

آخر تحديث : الخميس 9 يوليو 2015 - 8:48 صباحًا
2015 07 09
2015 07 09

نظمت جمعية البلسم النسائية لقاء تحسيسيا حول “التوعية السياسية والتكوين رهانات أساسية للمشاركة الوازنة لنساء في الاستحقاقات القادمة”، وذلك يوم الأحد 05 يوليوز 2015 بالمركب الثقافي بأولاد تايمة. ورحبت الأستاذة فتيحة بلكوك، رئيسة جمعية البلسم النسائية،بجموع النساء اللاتي حججن إلى المركب الثقافي الذي غصت بهن جنبات قاعة المحاضرات، كما عددت أهداف جمعية البلسم النسائية وأنشطتها التي يطبعها الجانب الحقوقي سعيا لخدمة مصالح المرأة والطفولة والأسرة وقصد النهوض بأوضاعها. ومهدتت الاستاذة ربيعة ديسكي، عضو جمعية البلسم للمرأ ة والأسرة بأكادير،لمداخلتها بدور المرأة في مسار الدولة الإسلامية بدء بالسيدة خذيجة رضي الله عنها التي احتضنت الرسول صلى الله عليه وسلم بعد نزول الوحي عليه، وذكرته بخماسية الانخراط الجماعي المتمثلة في صلة الرحم وحمل الكل وكسب المعدوم وإقراء الضيف والإعانة على نوائب الحق، وسمية من بيت آل ياسر كأول شهيدة في الإسلام، وأسماء ذات النطاقين ودورها في الهجرة، وأم سلمة التي تدخلت لحل ازمة بين الصحابة. وأضافت أن المراة تشارك في السياسة بوعي من خلال القيام بالتسجيل والتصويت والترشيح مما يمكن الكفاءات من الوصول لتدبير الشان المحلي فينعكس ذلك بالغيجاب على حياة الناس، كما ان إحجامها يؤثر في النتائج ويحمل غير الصالحين إلى مواقع المسؤولية فتكون النمرأة اول من يتضرر بذلك. وتناولت الاستاذة نعيمة فتحاوي المكانة المتميزة للمرأة في دستور 2011، ونوهت بخطاب جلالة الملك الذي ألح على إيلاء تمثيلية المراة العناية اللازمة لملف المراة، وذلك برفع تمثيليتها وتحقيق تواجد ملائم وأوسع بالمجالس المنتخبة وتخفيض السن القانوني للترشيح للجماعات المحلية من 23 إلى 21 سنة. وحذرت فتحاوي، بنت حي الشراردة وعضو منتدى الزهراء ورابطة جمعيات الجنوب، من عدم الاهتمام بالسياسة بدعوى انها تتعلق بالرجال ولن يكون لمشاركتها اثر، ودعت إلى التقييد وأداء الواجب الوطني لتشجيع من يمثل الحاضرات من النساء، على اعتبار ان المراة اثبتت قدرتها على التواصل وكفاءتها في التوعية والتحسيس، وأشارت إلى اهمية الانتخابات الجماعية لانها تتدخل في خدمات القرب المتعلقة بالصحة والتعليم والبيئة والتجهيز وغيرها، والنساء قادرات على البحث والتحري عن الاصلح والامثل، والاهم هو الانخراط الواعي لرفع نسبة المشاركة منالمساهمة في التنمية المحلية داخل القرى والمدن.