أولاد تايمة: حراس الأمن الخاص بين الأجور الهزيلة والتهديد بالتشرد

آخر تحديث : الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 1:50 صباحًا
2016 04 26
2016 04 26

يشتكى حراس الأمن الخاص وعاملات النظافة المشتغلين بعدد من المؤسسات التعليمية بأولادتايمة التابعة للمديرية الاقليمية للتربية والتكوين بتارودانت، من إقدام الشركات التي يعملون تحت إمرتها في إطار تعاقد يربطها بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بسوس ماسة، على عدم استخلاص رواتبهم منذ شهور تتجاوز مابين اربعة وسبعة اشهر خلت، دون أن يتدخل أي مسؤول لإرجاع الأمور إلى نصابها وإنصاف المتضررين الذين يعيشون وضعية استثنائية في الوقت الراهن، مع جهلهم لمصيرهم في مستقبل الأيام. ر.ب هو أحد حراس الأمن الخاص بإحدى الثانويات الإعدادية بأولادتايمة، وفي تصريحه، أكد أنه رغم المجهودات التي يبدلونها لتأمين المؤسسات التعليمية ومقرات الإدارات التابعة للوزارة، ورغم هزالة الأجرة التي لا تصل إلى الحد الأدنى للأجور، فإنهم قاوموا كل الظروف القاسية من أجل تأمين مورد مالي بسيط لأسرهم، قبل أن يتفاجؤوا خلال الشهور الماضية بعدم توصلهم رواتبهم. فمن المسؤول عن هذه الوضعية و متى يتسنى للمسؤولين النظر بعين الرأفة و الرحمة لهذه الشريعة التي تعمل من أجل خدمة المدرسة العمومية دون توصلهم برواتبهم الهزيلة ، مما يطوق مفتشية الشغل بمسؤولية الحرص على تنبيه الشركة باحترام قانون الشغل تجنبا لكل احتقان اجتماعي. في ظل انعدام توفير المناخ المادي والاجتماعي المناسب له، ، يجب إعادة النظر في هذا النظام وأن يستثنى هذا القطاع بالذات لأنه يعتمد في عمله إلى العنصر البشري و ليس مواد استهلاكية ، كما أن بيئة العمل الصعبة التي يعمل بها حراس الأمن تعد خالية من الكرامة وتكرس منطق اللامبالاة والتهميش وهضم حقوقهم