إدانة ” أستاذ تارودانت ” وزميل له بأربعة أشهر حبسا نافدا وتعويض قدره 20 ألف درهم بتهمة التحريض

آخر تحديث : الجمعة 16 يناير 2015 - 1:36 صباحًا
2015 01 16
2015 01 16

دنيا بريس/ موسى محراز قضت هيئة الغرفة الجنحية لدى المحكمة الابتدائية بتارودانت يوم الاثنين الماضي، بمؤاخذة ” أستاذ تارودانت ” وزميل له بتهمة التحريض والحكم على كل واحد منها بأربعة أشهر حبسا نافذا مع الغرامة، وتعويض مدني لفائدة المطالب في شخص بوالرحيم رئيس الجماعة القروية تنزرت، قدرها 20 ألف درهم. أما متابعة المتهمين من طرف النيابة العامة بنفس المحكمة، فقد جاء على شكاية في موضوع ” التحريض على نشر فيديو على الشبكة العنكبوتية يتضمن مجموعة من الأوصاف القدحية والسب والشتم ” في حق المشتكي، الأمر الذي ظل المتهمان ينفيانه جملة وتفصيلا في جميع مراحل البحث التمهيدي، سواء تعلق الامر اما الضابطة القضائية وأمام النيابة العامة، ثم أمام هيئة المحكمة، نافيا الأستاذ في الوقت ذاته معرفه بالمتهم الرئيسي في القضية، لكن شهادة احد أقارب ” الأستاذ “، بعد أداءه لليمين القانونية، جاءت مخالفة لما صرح به المتهمين، مؤكدا على معاينته لصاحب الشريط يتردد على منزل المتهم بين الفينة والأخرى، كما أشار في تصريحاته المدلى بها أمام العدالة، على أن المتهم الثاني والمتابع في نفس القضية، يعتبر ابن عم هذا الأخير، مما بعني معه أن كل القرائن تسير في اتجاه واحد، ألا وهو تورط الأستاذ وزميله في القضية، والتي انتهت في مرحلتها الابتدائية بمؤاخذة الظنين بما نسب إليه والحكم عليه ابتدائيا بستة أشهر حبسا نافدا مع الغرامة والتعويض قدره 20 ألف، قبل تأييد الحكم الابتدائي في مرحلته الاستئنافية مع تعديله والحكم على المتهم بثلاثة أشهر حبسا نافدا وتعويض مدني حدد في 5000 درهم. وفي الوقت الذي كان الجميع يظن انه تم إسدال الستار على قضية ما يعرف ” بالشريط القدحي “، وبعد ظهور معطيات جديدة في الملف، لجا الضحية في شخص المشتكي مرة أخرى للقضاء، هذا الأخير وبعد عدة جلسات، قضى بما قضى به منصفا المشتكي، وذلك بالقول بإدانة الأستاذ وزميله بالحبس النافد مع الغرامة والتعويض.