إعادة تمثيل جريمة قتل زاوية إفركان بايت إيكاس ضواحي تارودانت

آخر تحديث : الأحد 11 يناير 2015 - 11:15 صباحًا
2015 01 11
2015 01 11

دنيا بريس/ موسى محراز وأخيرا، وبعد مضي ما يقارب الشهرين وخمسة عشرة يوما عن ارتكاب جريمة دوار قصبة أولشكر بايت إيكاس ضواحي تارودانت، وبعد جهد جهيد وتواصل مستمر بحثا عن المتهم الرئيسي، تمكنت عناصر المركز القضائي بسرية تارودانت، بعد زوال يوم الجمعة 9 يناير الجاري، من فكل لغز الجريمة التي اهتزت لها جنبات الدوار المذكور يوم الأحد 26 أكتوبر الماضي، إيقاف الظنين من مواليد 31 يوليوز 1993، وذلك بعد الاشتباه في كونه المرتكب للجريمة التي ذهب ضحيتها أب من مواليد سنة 1986. وعليه ووسط حراسة أمنية مشددة، وأمام حشود كبيرة من المواطنين أعيد في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 11 يناير، تمثيل جريمة زاوية إفركان بالجماعة القروية أيت إيكاس ضواحي تارودانت، والتي ذهب ضحيتها أب لثلاثة أطفال يبلغ من العمر 28 سنة، تشخيص الجريمة تحت إشراف النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتارودانت، وبحضور كل قائد المركز القضائي لدى سرية تارودانت، ورئس المركز الترابي بدرك أيت إيعزة، وبمساعدة مجموعة من عناصر الدرك والقوات المساعدة والسلطات المحلية في شخص قائد المنطقة. ومن خلال عملية إعادة تمثيل الجريمة، رسم المتهم خريطة طريقة ارتكابه لجريمته في حق زميله، بدءها بجلسة خمرية تبادل من خلالها الزميلين كؤوس مسكر ماء الحياة، وبعد أن لعبت المخدر برؤوسيهما، دخلا في مشادات كلامية، من خلاله وصف الضحية قيد حياته المتهم ب ” الزا….ل ” لفظة كان وقع على حياة المشتبه به، ومن اجل الدفاع عن شرفه وإظهار فحولته، قام بتسديد طعنات قاتلة للضحية بلغت 14 طعنة على مستوى ظهر هذا الأخير، وبعد أن تيقن المتهم وهو طالب جامعي السنة الثالثة شعبة الانجليزية، بان الضحية فراق الحياة، لاذ بالفرار في اتجاه المجهول، حيث ظل بعيدا على أنظار العدالة قبل أن يقع في قبضة رجال الدرك. وبالرجوع إلى تفاصيل الجريمة، فتعود إلى الساعات الأولى من صباح يوم الأحد سادس وعشرين من شهر أكتوبر الماضي، حيث تم العثور على جثة الهالك وبها 14 طعنة بواسطة آلة حادة على مستوى زاوية إفركان بجماعة أيت إيكاس ضواحي تارودانت، الأمر الذي استدعى انتقال عناصر درك أيت إيعزة وفرقة خاصة تابعة للمركز القضائي بسرية تارودانت، وذلك نحو مسرح الجريمة، وبعد معاينة جثة الهالك وتحديد هويته كاملة اعتماد على بعض الشهود من أبناء الدوار، تم تطويق المنطقة والقيام بحملة تمشيطية بحثا عن شيء قد يساعد المصالح الأمية في فك لغز الجريمة، من جهة أخرى فقد أسفر البحث الذي بوشر بعين المكان، حيث تم الاستماع إلى بعض المصرحين، توصلت العناصر الدركية إلى كون الضحية قيد حياته شوهد رفقة زملاء له في حدود الساعة العاشرة من ليلة الحادث، واعتمادا على المعلومة المتوصل بها، تمكنت الفرقة الأمية من إيقاف احد المشتبه بهم والذي ورد اسمه ضمن مرافقي الضحية ساعات قليلة قبل العثور عليه جثة هامدة، وخوفا من أية ردة فعل من أي طرف آخر تجاه المعني بالأمر، اضطر رجال الدرك إحالة المشتبه به في ارتكابه للجريمة مصفد اليدين في اتجاه المركز الترابي للدرك بايت إيعزة، وهناك تم الاستماع إليه في المنسوب إليه، دون الوصول إلى أية نتيجة تذكر نظرا لتشبث المعني بالأمر بإنكاره للتهمة المنسوبة إليه. واستمرار في البحث والتقصي للوصول إلى خيط رفيع قد يقود رجال الدرك إلى المجرم الحقيقي، تم الاستعانة بفرقة تابعة لمركز التشخيص القضائي وبعض الكلاب المدربة، هذا الأخير استطاع أن يقود العناصر الدركية في اتجاه منزل المشتبه به في ارتكابه للجريمة، تبين في الأخير أن المنزل في ملكية الشخص الموقوف، وحسب مصدر موثوق، وبعد مداهمة المسكن، تم العثور بداخله على ” تيشورت ” في ملكية صاحب البيت وعليه بقعة من الدم تم حجزه ووضعه رهن الجهات المختصة، قصد إجراء خبرة طبية لمعرفة فصيلة الدم الموجود على المحجوز، كما أسفرت زيارة رجال الدرك لعين المكان على إيقاف شخص ثاني سبق وان ورد اسمه كذلك ضمن لائحة زملاء الضحية والذي اجني عليه تاركا وراءه أرملة وصبية لا يتجاوز سنها الستة أشهر خلت، من أخرى ودائما حسب ذات المصدر فان المتهمين وأثناء البحث معهما نفيا كافة التهم المنسوبة إليهما.

20150111_105023-1 20150111_091119 20150111_091204 20150111_103556 20150111_104132 20150111_104851-1

20150111_091444