إلى متى ستظل مدينة تارودانت عنوانا للأوساخ والأزبال والحفر؟

آخر تحديث : الأحد 15 مارس 2015 - 11:14 مساءً
2015 03 14
2015 03 15

دنيا بريس/ عبد المجيد التادلي

بعدما أصبحت جل شوارع مدينة تارودانت تعج بالحفر الصغيرة والكبيرة منها هاهي مدينة تارودانت تتحول الى مدينة للأزبال عن جدارة وإستحقاق و بشهادة أهلها والقاديين اليها من الزوار٫ فجولة سريعة بمدينة تارودانت ستلاحظ بشكل جلي درجة العفونة فأينما يولي المواطن وجهه داخل الاحياء والشوارع إلا وأثار انتباهه مشهد أكوام من الأزبال والنفايات متناثرة أرضا، سواء بالأحياء الشعبية أو أمام المنازل، والمدارس، وحتى وسط الطريق الرئيسية بالمدينة التي لم تسلم من هذه المزابل. التي أضحت طعام الكلاب الضالة التي تجوب أحياء المدينة، وهو ما يعطي انطباعا سيئا عن نظافة المدينة، بسبب اهمال واللامبالات المجلس البلدي بتدبير هذا النفايات بالمدينة وغبر مبالين بهموم ومشاكل المواطنين اليومية دون ان نسى جمعيات المجتمع المدني التي بدورها غضت النظر على الضرر الذي ألحقته الأزبال بالمدينة، دون ردة فعل أو تنظيم حملات بيئية أوتوعوية وما شابهها مما جعل الوضع البيئي بالمدينة يستفحل ويزداد تدهورا في جل الأحياء. وأمام هذه الوضعية التي آلت إليها المدينة، أصبحت الجهات المعنية مطالبة أكثر من أي وقت مضى بإعادة النظر في سياستها تجاه البيئة بالمنطقة والتنسيق والتعاون مع مختلف فعاليات المجتمع المدني. فإلى متى ياترى ستظل مدينة تارودانت عنوانا للأوساخ والأزبال؟

1010145_876378225734797_184971459166786144_n 10411286_876378289068124_1648203746366848593_n 11018622_876420735730546_8191508285662241755_n 11066562_883249438381009_1094976759194979726_n