إيطاليا تتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي للمرة الثانية على التوالي

آخر تحديث : الثلاثاء 1 نوفمبر 2016 - 1:09 مساءً
2016 11 01
2016 11 01

بعد ست أيام متواصلة حافلة بالفرجة والمتعة المسرحية، أسدلت الدورة العاشرة من مهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي  ستارها على إيقاع حماسي كبير بين الكتل الطلابية المتنافسة في أجواء رائعة شهدتها قاعة سينما الريف بطنجة ، خلالها تم الإعلان عن الفرق المتوجة بجوائز المهرجان ، وعلى رأسها الجائزة الكبرى للدورة العاشرة التي  حصلت عليها مسرحية “الضيعة” لأكاديمية (صوفيا أميندوليا ) للمسرح بايطاليا.

و عادت جائزة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لمسرحية  ” دين دين..” للمركز الجامعي للفنون الدرامية والانشطة الثقافية من تونس، أما جائزة الأمل فذهبت لطلبة جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس عن مسرحية ” أوديب …ما حاجتك للعرفة “، وبالنسبة لجائزة الإعداد المسرحي فقد ذهبت للمعهد الملكي ببروكسيل عن مسرحية  ” ضربة مقص الخياطة “، ونالت البرتغال في شخص طلبة جامعة “دي  بيرا انتريور” جائزتي الكوليغرافيا واحسن إخراج مسرحي، وحاز المصري مصطفى رأفت من جامعة عين شمس بالقاهرة جائزة أحسن دور رجالي، وذلك مناصفة مع أحمد ياسين أبو الفضيل من المدرسة الوطنية للتنجارة والتسيير بالدار البيضاء.

أما مسرحية ” رماد ” لطلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير فقد خلقت المفاجأة ، بإحرازها لجائزتين، ويتعلق الأمر بجائزة السينوغرافيا و أحسن دور نسائي الذي تقاسمت لقبه كل من إيمان شكير و سلمى بن مبارك.

ومن جانب آخر شهد الحفل تكريم أحد أبرز القامات في المسرح المغربي، إنه الفنان والممثل أحمد الصعري، وكانت لحظة جد مؤثرة جعلت الفنان الصعري يذرف الدموع، ومعه بكى كل الحضور تأثرا بحالته الصحية والنفسية السيئة والعزلة التي يعيشها، بعد أزيد من 60 عاما في خدمة المسرح المغربي، خلالها جاور الفنان أحمد الصعري العديد من الأسماء الكبيرة في مقدمتها شيخ المسرحيين المغاربة الراحل الطيب الصديقي، لذا فإن هذه الخطوة تعتبر برأي كل من حضر التفاتة إنسانية أكثر منها فنية، لقيت استحسانا كبيرا من النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية وكل الفنانين والصحافة الذين واكبوا هذه المراسم الإحتفالية.

الفرجة المسرحية، كانت حاضرة أيضا في المراسم الختامية ، وذلك من خلال اللوحة المسرحية التي عرفت مشاركة ممثلين من الفرق الـ 14 المشاركة في الطبعة العاشرة، وكانوا بارعين في كل الأدوار والمشاهد المعبرة التي خاطبت الحضور بلغات مختلفة بغية تحقيق السلام الإجتماعي والتعايش السلمي المشترك مجتمعات وافردا، وسواء كانوا مختلفين في اللون أو العرق، أو الدين والمذهب …