اجتماع بيجمعياتي بمقر جمعية أداي حول موضوع ” موسم جني الأركان و اللوز “

آخر تحديث : الثلاثاء 16 يونيو 2015 - 12:52 مساءً
2015 06 16
2015 06 16

نظمت جمعية أداي تافراوت وبتنسيق مع مكونات المجتمع المدني بدوار تازكا، إغير نتاركانت، أفلاواداي، إليغ، بوتابي ودوتلزوغت والسلطات العمومية لقاء تحث عنوان ” مجال الأركان و اللوز والإكراهات التي تواجهه ” وذلك يوم الأحد 14 يونيو 2015 ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا بقاعة الإجتماعات بمقر جمعية أداي بتافراوت، وذلك بهدف المساهمة في توعية وتحسيس جمعيات المجتمع المدني والساكنة المعنية المشكلة لهذه الدواوير التي ذكرناها سابقا بدورها الهام في الحفاظ على الموروث الطبيعي لمنطقة تافراوت والمتضمن لمجال شجر الأركان وأشجار النخيل اللذان يعتبران من الموروث الإنساني والمحمي وطنيا ودوليا، بالإضافة إلى أشجار اللوز والزيتون اللتان يندرجان ضمن مخطط المغرب الأخضر، بالإضافة إلى أشجار الخروب، الصبار والأعشاب الطبية والعطرية والتي عرفت في الآونة الأخيرة تدهورا ملحوظا بفعل مجموعة من العوامل من أبرزها توافد كبير للرحل على المنطقة واستقرارهم بمناطق تواجد الأركان والذي يعتبر بالنسبة للساكنة و التعاونيات العاملة في المجال، المورد الاقتصادي الرئيسي والمادة الخام التي تعول عليها التعاونيات و خاصة النساء اللواتي يعلن عائلاتهن بفضل مادة الذهب السائل. وقد شهدت هذه المناسبة حضور قوي للعنصر النسوي والساكنة، النسيج الجمعوي والتعاوني، السلطات المحلية ومجوعة من المنتخبين الممثلين لبلدية تافراوت بما يقارب 50 مشاركة ومشارك. وقد تم تنشيط هذا اللقاء البيجمعياتي من طرف مجموعة من الفاعلين الجمعويين والتعاونيين والمهتمين بموضوع شجر الأركان، وبعد المناقشة المستفيضة وتدخلات المشاركات والمشاركين، حيث ركزت جل المداخلات على المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق المجتمع المدني والسلطات العمومية للحفاظ على هذا الموروث الطبيعي وتكثيف الجهود للتصدي لظاهرة الرعي الجائر وتوافد الرحل على المنطقة. وجاءت المقترحات على الشكل التالي:

– القيام بدوريات لمراقبة المجال الأخضر(مجال الأركان و اللوز) بمعية جمعيات المجتمع المدني والسلطات العمومية. – تأسيس تنسيقية الجمعيات بباشوية تافراوت تعنى بالحفاظ على البيئة بصفة عامة وخاصة ما يتعلق بتنظيم مجال الأركان واللوز والنخيل. – التصدي لكل الممارسات التي تمس بالمجال الأخضر والبيئة (توافد الرحل، الرعي الجائر، ناهبي ممتلكات السكان من الأركان و اللوز…) – مأسسة النظام التقليدي المعروف ب “أسقول” و “أضافن وإنفكورن” بإعداد نظام داخلي يتكفل بما هو منهجي، مسطري و زجري في حق هذا الموروث الإنساني و الطبيعي. – تعيين مراقبين من طرف الجمعيات المشكلة للدواير للسهر على مراقبة عملية جني الأركان واللوز وتحديد غرامات وذعائر ومتابعة المخالفين للقانون الداخلي. – تشجيع الشباب العاطلين على العمل وتوفير فرص الشغل من خلال دمجهم في عمليات المراقبة المتعلقة بمجال الأركان. – رفع الضرر عن ممتلكات السكان بإخلاء الرحل للمناطق التي يتواجدون فيها و خاصة منطقة إليغ ومنطقة أفرا بدوتلزوغت. فلا مجال للمنطقة الرعوية بالمجال الحضري لتافراوت عامة ومجال الاركان خاصة. – إعداد تقرير ترافعي مفصل ومدعم بصور حول الأوضاع التي يعرفها مجال الأركان واللوز للجهات المعنية المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، وزارة الفلاحة والصيد البحري ووزارة الداخلية، وكذلك الجمعية الإقليمية لذوي الحقوق وشبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي. وبموازاة مع هذه اللقاء، تم تنظيم دورية استطلاعية لمنطقة إليغ بمعية السلطات العمومية والقوات المساعدة لتفقد مناطق تواجد الرحل وأوضاع مجال الأركان. و تمت ملاحظة تدهور أشجار الأركان بفعل عامل الرعي الجائر وتوافد الرحل وتكتلهم في المنطقة واستغلاهم لجني ثمار الأركان بواسطة الرعي وكذلك ترامي النساء على ممتلكات السكان بتنظيم عمليات الجني، وعمليات فصل نوات الأركان عن قشرتها وتسويقها بسوق تافراوت بدون وجه حق.

IMG_8486 IMG_8533 IMG_8534 IM_8481 IMG_8499 IMG_8563