اجتماع مهنيي للنقل الطرقي بالجهة والأقاليم الصحراوية بايت ملول

آخر تحديث : الثلاثاء 5 يناير 2016 - 12:08 صباحًا
2016 01 05
2016 01 05

شهدت مدينة أيت ملول يوم الأحد 03 يناير 2016 اجتماع مهنيي للنقل الطرقي بالجهة والأقاليم الصحراوية قصد تدارس القضايا والانشغالات التي تهم مهنيي القطاع وعلى رأسها التعديلات المقترحة على مدونة السير وما يتعرض له سائقي شاحنات نقل البضائع لفائدة الغير من تعسف وابتزاز وشطط في استعمال السلطة من طرف أجهزة المراقبة على صعيد الجهة وعلى الصعيد الوطني، حيث تم بهذا الخصوص تسجيل المخالفات في حق السائقين المهنيين في أمور لا زالت لم يتم الحسم فيها بعد مع الوزارة الوصية التي غالبا ما تسارع إلى إخراج القوانين والدوريات في تلك القضايا رغم كونها لا تزال محل نقاش ممثلي المهنيين مع الوزارة الوصية. ونخص بالذكر تحديد سرعة شاحنات الوزن الثقيل (70 كلم/س) دون الرجوع إلى مقترحات وآراء المهنيين ودون الاعتماد على دراسة تقنية موضوعية صادرة عن الشركات التي تصنع محركات تلك الشاحنات، التي تحدد السرعة في 90 كلم/س. ذلك أن من شأن هذا الإجراء إلحاق أضرار بليغة بمحرك الشاحنة. أما بالنسبة للراحة الممنوحة للسائق والتي لا يجادل أحد في أهميتها فإن الطريقة المحتسبة لا تراعي حالة الطرق الوطنية وعدم تعميم الطريق السيار على جميع أنحاء المملكة وانعدام أماكن التوقف في بعض المحاور الطرقية. الأمر الذي يعرض السائق للسرقة والاعتداء من طرف اللصوص في الأماكن الخالية ليلا. كما ناقش المجتمعون ما تقوم به مصالح المراقبة من حجز البطاقة الرمادية للشاحنة التي تتعرض للضياع في بعض الحالات بين مصالح الدرك الملكي ومراقبة الطرق. إضافة إلى فرض غرامات خيالية على السائقين دون مراعاة ظروفهم الاجتماعية القاهرة والكساد الذي يعرفه القطاع حاليا جراء الأزمة التي تعانيها مختلف القطاعات الإنتاجية وعلى رأسها القطاع الفلاحي وكذا ارتفاع أسعار المحروقات والتأمينات وقطع الغيار والضريبة على الأرباح المعروفة في أوساط المهنيين (الفورفي) والتي غالبا ما يتعرضون بسببها إلى الابتزاز من طرف المصالح المختصة كما طالب المجتمعون بتفعيل الملف الاجتماعي الذي وعدت به المهنيين حكومة عباس الفاسي أثناء تمرير مدونة السير حيث باعت لهم الوهم مقابل تمرير تلك المدونة، ويهم الأمر التغطية الصحية والسكن الاجتماعي والضمان الاجتماعي. وفي نهاية الاجتماع تم الاتفاق على مواصلة النقاش وتكثيف الاتصلات مع باقي المهنيين عبر تراب الجهة، وعلى الصعيد الوطني قصد الخروج بموقف موحد لمواجهة الهجمة الشرسة التي أصبح يتعرض لها المهنيون من طرف أجهزة المراقبة. عن المكتب الجهوي