اختتام فعاليات الدورة الثانية لقافلة الجودة والتكوين تحت شعار ” العنصر البشري رهان للجودة والتميز ” بتارودانت

آخر تحديث : الثلاثاء 17 مارس 2015 - 12:50 صباحًا
2015 03 17
2015 03 17

دنيا بريس/ موسى محراز

بقاعة الندوات الكبرى وبحضور عامل الاقليم والكاتب العام لعمالة تارودانت وعدة شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين، اشرفت وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني مرفوقة بكل من رئيس جهة سوس ماسة درعة ورئيس غرفة الصناعة التقليدية لكل من اكادير ومدير الغرفة تارودانت، صباح يوم السبت الماضي على اختتام فعاليات قافلة الجودة والتكوين في نسخة الثانية والتي احتضنتها مدينة تارودانت ايام 13 و 14 مارس، تحت شعار ” العنصر البشري رهان للجودة والتميز “، من خلالها استفاد عدد من الصناع التقليديين بمختف الوانهم واجناسهم واعمارهم من مجموعة من التكوينات والعروض والدروس التطبيقية والنظرية، اشرف عليها مجموعة من الاستاذة والخبراء في ميدان الصناعة التقليدية، اسهماما منهم في تنوير فئة عريضة من الصناع التقليديين بالاقليم وتنمية قدراتهم ومهاراتهم الفنية، ناهيك عن كون القافلة وحسب الكلمة التي القتها وزير الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني فاطمة مروان، الهدف منها وضع استيراتيجية تنمية قطاع الصناعة بجهة سوس ماس درعة واعتماد العنصر البشري كمادة حيوية ونشيطة وفعالة لانجاح الهدف المسطرة، اما في معرض كلمته بالمناسبة فقد اشاد فؤاد محمدي بالجور الذي تلعبه فئة الصناع التقليديون على صعيد الاقليم الشاسع، وذلك في تنمية المنطقة وتوفير فرص شغل لفئة عريضة من ابناء الاقليم، واسهاما منه وتشجيعا للصناعة التقليدي والصناع التقليديين بهذه الربوع من المملكة، فقد اكد العامل في كلمته على ان مجوعة من الجماعات الحضرية والقروية منها، ستعرف في غضون الشهور القليلية المقبل، عدة منجزات في هذا الشان، في اشارة منه الى تشييد مجموعة من الدور والقروى الصناعية بكل من افريجة، تالوين، اركانة واولوز واللائحة طويلة، والتي ستكون لا محالة قطبا صناعيا سيفتح المجال لفئة الصناع لاظهار مهاراتهم وقدراتهم الصناعية مشيدا في الوقت ذاته بمجهودات وبما يبدلوه الصناع التقليديون بالاقليم لتظوير القطاع. اما ابراهيم حافيدي رئيس جهة سوس ماسة درعة وفي معرض كلمته، فقد اكد هذا الاخير على ان الاهتمام البشري يعتبر من الاولويات ذات الاهمية القصوى في تطوير مجلس الجهة في استراتيجية التنوية ايمانا منه باهميته في انجاح كل سياسة قطاعية، وفي هذا الاطار تم دعم عدة برامج تكوينية بتنسيق مع العديد من الشركاء لفائدة الطبقة العاملة بالجهة، سواء بالقطاعي الفلاحي او القطاعي السياحي، وهي المبادرة التي لقيت تجاوبا كبيرا وصدى قويا لدى المستفيدين من برامج التكوين من بينهم الصناع التقليديين، مضيفا على ان الصناعة التقليدية قد حضيت وتحضى بدورها باهتمام بالغ الى جانب القطاعات الاخرى، معلنا انخراط مجلس الجهة في دعم النسختين الاولى والثانية لقافلة التكوين المستمر والتحسيس بعلامة الجودة، مشيرا على ان برنامج التاهيل والتكوين المستمرة يعدو محورا رئيسيا داخل الاستراتيجية الوطنية لتنمية الصناعة التقليدية رؤية 2015، حيث التركيز على طرق التسويق والتثمين والجودة والسلامة المهنية والتصاميم بهدف تقوية قدرات الصناع وتطوير مهاراتهم المهنية عبر اعتماد التقنيات الحديثة وتكوين جيل من الصناع التقليديين، قادرين على المزاوجة بين اساليب انماط الانتاج التقليدية والتقنيات الحديثة الكفيلة بتعزيز تنافسية المنتوج الوطني. هذا وقد عرف حفل الاختتام تكريم عدد من الوجوه المقتدرة والتي ساهمت في تطوير الصناعة التقليدية بالاقليم.كما تم بالمناسبة توزيع هدايا تقليدية على شرف فامة مروان، عامل الاقليم، رئيس جهة سوس ماسة، رئيس المجلس البلدي، رئيس لجنة الصناعة التقليدية ثم رؤساء الغرف بها بالجهة.

IMG_20150314_115935IMG_20150314_115019

IMG_20150314_124806 IMG_20150314_125345 IMG_20150314_125757

IMG_20150314_125931