اختراق حساب القيادة المركزية الأمريكية على تويتر من متعاطفين مع الدولة الإسلامية

آخر تحديث : الإثنين 12 يناير 2015 - 10:48 مساءً
2015 01 12
2015 01 12

دنيا بريس تعرض حساب القيادة المركزية الأمريكية التي تشرف على العمليات في الشرق الأوسط على موقع تويتر للاختراق يوم الاثنين من أناس يقولون إنهم متعاطفون مع الدولة الإسلامية. وقال مسؤولون إن حسابي تويتر ويوتيوب الخاصين بالقيادة المركزية الأمريكية قد أوقفا بعد اختراقهما. وقال مسئولان أمريكيان في وزارة الدفاع شريطة عدم الإفصاح عن هويتيهما إن الاختراق أمر محرج ولكنه لا يبدو تهديدا أمنيا. وقال البيت الأبيض إنه يتابع المدى الذي وصل إليه هذا الاختراق. وكتب على الحساب “بسم الله الرحمن الرحيم.. الخلافة الالكترونية تحت رعاية الدولة الإسلامية تواصل جهادها الالكتروني.” ونشر المتسللون عدة رسائل على حساب تويتر منها واحدة تخاطب الجنود الأمريكيين بالقول “انتبهوا لأنفسكم.” وتضمن حساب يوتيوب تسجيلي فيديو بدا أنهما مرتبطان بالدولة الإسلامية. ونشرت على حساب تويتر قائمة بأسماء جنرالات امريكيين وعناوين مرتبطة بهم حتى الثاني من يناير كانون الثاني 2014. ووضعت تعليقات تالية جاء فيها “اختراق شبكات البنتاجون.. سيناريوهات الصين”. و”اختراق شبكات البنتاجون.. السيناريوهات الكورية.” وقالت القيادة المركزية في بيان “يمكننا أن نؤكد أن حسابي القيادة المركزية على تويتر ويوتيوب تعرضا للاختراق في وقت سابق اليوم. نحن نتخذ الإجراءات المناسبة لمعالجة المسألة.” ويستعد الرئيس باراك أوباما لطرح مقترحات جديدة لحماية الولايات المتحدة من التهديدات القادمة عبر الإنترنت. وبعد حادث الاختراق بدا حساب القيادة المركزية على تويتر وعليه صورة في رأس الصفحة لشخصية ترتدي كوفية باللونين الأبيض والأسود. وكتب أيضا باللغة الإنجليزية ” أحب الدولة الإسلامية “. وكان حساب القيادة المركزية على يوتيوب يتضمن تسجيلات فيديو لضربات جوية أمريكية على أهداف تابعة للدولة الإسلامية في سوريا والعراق. ويبدو أن المتسللين وضعوا تسجيلين بعنوان “لهيب الحرب.. فيديو الدولة الإسلامية” و”يا جنود الحق امضوا للأمام.” ومقر القيادة المركزية هو قاعدة ماكديل الجوية في فلوريدا وهي تتعامل مع العمليات العسكرية الأمريكية التي تشمل الشرق الأوسط ووسط آسيا. وأشرفت القيادة المركزية على حربي العراق وأفغانستان وهي تدير الضربات الجوية الأمريكية على مواقع الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. المصدر/ رويترز