استغلال عصابات نسائية لأطفال سوريين في التسول بعدد من المدن الجزائرية

آخر تحديث : الإثنين 5 يناير 2015 - 1:46 مساءً
2015 01 05
2015 01 05

دنيا بريس في الوقت الذي كان من الواجب مد يد المساعدة للفارين من موت محقق انقاد لحايتهم، وذلك بسبب ما عرفته وتعرفه بعض الدول الشقيقة والصديقة من مشاكل عدة، كما هو الحال بالنسبة للسوريين الهاربين من ويلات الحرب، كشفت مصادر على أن الشرطة بعدد من مدن الولايات الشرقية، فتحت تحقيقا للإيقاع بالعصابات المنظمة التي تستغل أطفالا سوريين في التسول بعد أن تدفع ثمن استغلالهم لعائلاتهم الأصلية سواء عن طريق مبالغ مالية أو توفير المأوى والطعام وحسب ذات المصادر فإن المحرك الرئيسي لتلك العصابات نساء يعملن على إخفاء وجوههن من المارة عن طريق ارتداء نقاب أو غيرها من وسائل التنكر قبل التوجه إلى التسول أمام المحلات الفخمة خاصة بالأحياء الراقية على أساس أنهن نساء سوريات رفقة أبنائهن وهو ما مكنهن من جمع مبالغ معتبرة في وقت قياسي نظرا لتعاطف المارة و زبائن المحلات مع الأطفال الذين يتم تلقينهم عبارات خاصة وكلمات معبرة لجلب أنظار المارة والظفر بعطفهم وحنانهم قبل أن يجودوا عليهم بمبالغ معتبرة.هذا وقد تمكنت بعض المتسولات اللواتي ينشطن ضمن العصابة من الظفر بمبالغ ضخمة بعد أن توجه البعض إلى توزيع أموال الزكاة التي يتم إخراجها في مثل هذا الوقت قبل حلول عاشوراء على الفقراء واليتامى الذين يجوبون الشوارع علما أن أولئك الأطفال يوهمون الجميع بأنهم يعيشون دون مأوى مع أمهاتهم بعد وفاة أبنائهم بالحرب التي تشهدها سوريا.وتجدر الإشارة إلى أن مصالح الأمن سبق وأن فتحت تحقيقات معمقة في استغلال عصابات جزائرية لأشخاص ماليين في التسول حيث يستولون آخر النهار على جميع المبالغ التي يحصلون عليها وأطفالهم مقابل أن يوفروا لهم المأوى والطعام لتظهر مجددا تلك العصابات بشكل جديد حيث لجأت إلى استغلال الأطفال بسبب التشابه في لون البشرة بين الشعبين الجزائري مستغلين دهاء وفطنة الأطفال في إتقان حرفة التسول وجلب أنظار المارة.