استنكار ” المنظمة الديمقراطية للشغل ” و ” الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ” بمدينة تازة

آخر تحديث : الأحد 22 فبراير 2015 - 9:31 صباحًا
2015 02 22
2015 02 22

دنيا بريس/ علي لطفي في سابقة خطيرة من نوعها أقدمت مندوبية وزارة الصحة بإقليم تازة بإعاز من اللوبيات المحيطة بها التي عادة تشتغل عند وجود المسؤول بالنيابة على رأس المندوبية في فترة أشبه بالفراغ الإداري على إجراء حركة انتقالية محلية أحادية الجانب ضاربة عرض الحائط بالقوانين و القرارات المنظمة لذلك الأمر الذي نعتبره كأطر صحية إجهازا على مكتسبات مشروعة حققتها الشغيلة الصحية بفضل نضالاتها و تضحياتها . وما إقدام مندوبية الصحة بالإقليم على القيام بهذه المبادرة العشوائية إلا تتويجا لمبادرات أخرى تتجلى في : ـ التعنت وإتباع اساليب المناورات و ذر الرماد لتغطية الاخفاقات و التلاعبات الناتجة عن السلوكيات المشبوهة والمخططات المدسوسة ذات الأبعاد الوصولية و الشخصانية المغلفة بقناع الرقي بخدمة الأطر الصحية و المرضى . ـ الشطط و الاستعلاء للمسؤول الإداري والإقتصادي،الذي يفسره ضعف و هوان الادارة المسيرة واعتماد أسلوب الاستقواء على الضعفاء و الشرفاء طبعا لدرء الرماد وستر الانزلاقات التدبيرية الواضحة و الجلية. ـ الفوضى وتراجع جودة الخدمات في التسيير التي تعتبر القلب النابض للمنظومة الصحية بالإقليم على سبيل المثال لا الحصر الانقطاع التام للماء بالمندوبية عن ما يزيد عن أسبوع…

أمام هذا الوضع الكارتي المرشح لأسوأ التوقعات فان المكتبين المحليين للمنظمة الديمقراطية للصحة والكونفدرالية الديمقراطية للشغل يعلنان ما يلي: + مطالبتهما الوزارة بإيفاد لجنة للتحقيق للوقوف على الخروقات التي تم الإعلان عنها. + ضرورة إشراك وإطلاع النقابات في تسطير حاجيات المندوبية من موارد البشرية. + تسطيرهما برنامجا نضاليا تصاعديا سيعلن عنه بالتدريج و بتنسيق مع الفعاليات النقابية الأخرى. + دعوتهما القوى الحية و الغيورين على الشأن الصحي بالإقليم إلى التصدي إلى هذه الانزلاقات .