اشتوكة ايت باها: في ظل غياب إستراتجية أمنية محكمة … الإجرام يغزوا ايت عميرة والصفاء

آخر تحديث : الأحد 14 يونيو 2015 - 5:03 مساءً
2015 06 14
2015 06 14

محمد عبيا رغم الدوريات التي تقوم بها السلطات المحلية باقليم اشتوكة ايت باها للحد من أفات الإجرام، تشكوا ساكنة ايت عميرة والصفاء، من الانفلات الأمني؛ فقد باتت الأحياء الشعبية مرتعا للجريمة، وأصبح المواطن المتوجه إلى عمله لا يؤمن على نفسه ولا على أفراد أسرته من حملة السيوف والسواطير عصابات إجرامية منتشرة هنا وهناك، تتربص بالكادحين لتحصيل لقمة العيش، ومجرمون يجوبون شوارع وأزقة دواوير التابعة لدواوير جماعة ايت عميرة وجماعة الصفاء، يقتسمون بكل جرأة ووقاحة أماكن عملهم الإجرامي اليومي، تحت مرأى ومسمع المواطنين وعناصر الدرك. فلا أحد يحرك ساكنا،باستثناء الدوريات التي تقوم بها السلطة المحلية بمؤازرة أفراد القوات المساعدة، حيث تم إيقاف عدد من المبحوث عنهم وتم حجز كمية من المخدرات بشتى انواعها وتم مداهمة مخازن مسكر الماحيا، إضافة إلى إحباط اطنان من الكزوال المهرب، وتم إحالتهم أمام عناصر الدرك التابعة للمركز الترابي لايت عميرة وبيوكرى، لإتمام اجراءات البحث في انتظار التقديم امام الجهات المختصة للمتابعة، في غياب الدوريات الامنية، للحد من هذه الظاهرة، التي تغزوا المنطقة إن الإرادة الصادقة والنظرة البعيدة والمقاربة الجادة تستلزم على المسؤول الاقليمي الساهر على حماية أمن الوطنين و وضع إستراتيجية متكاملة للحد من ظاهرة الجريمة. كما عبر عدد من سكان التابعة لجماعتي ايت عميرة وواد الصفاء، عن استيائهم العميق من استفحال ظاهرة ترويج المخدرات بجميع أصنافها خاصة “ماء الحياة ـ الشيراـ والكيف” واعتراض سبيل المارة، بجل الأحياء، ايت عميرة، وجماعة الصفاء، حيث أصبح العديد من القاصرين يستعملونها خصوصا في بعض الأماكن المشبوهة التي اتخذها مروجي المخدرات قاعدة للاتجار والبيع، بذات المراكز خاصة دوار الخربة والسوالم، الخربة ادوز أو سعود واللائحة طويلة، وحسب إفادات بعض الساكنة الذين كانوا يتحدثون لموفد الجريدة محمد عبيا، فإنهم ضاقوا ذرعا مما يقع بمنطقتهم، ويلتمس سكان المنطقة من الجهات المختصة، خاصة القائد الجهوي للدرك الملكي المعروف عليه بالجدية وخدمة للصالح العام، التدخل العاجل من أجل إيقاف الانفلات الأمني الذي يغزوا منطقتي ايت عميرة والصفاء، مع إعطاء تعليماته للقيام بدوريات مكثفة للحد من هذه الظاهرة التي تساعد على انتشار ظاهرة السرقة والاعتداءات على المواطنين، خصوصا خلال فترة الليل والصباح الباكر، رغم ان جل مقترفي ذات الجنح يمتطون درجات نارية يجوبون الازقة والشوارع بدات الجماعتين ليلا، في بعض الاحيان يتكون ركابها من ثلاثة او أربعة افراد ولا من يحرك ساكنا مع العلم ان هناك دوريات محتشمة تجوب المنطقة.