اشهار اسلحة نارية لإيقاف تاجر مخدرات بالجماعة القروية سيدي موسى بن علي ضواحي المحمدية

آخر تحديث : الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 7:57 مساءً
2015 04 07
2015 04 07

موسى محراز لم يكن امام فرق الدرك الملكي لدى المركز الترابي بالجماعة القروية سيدي موسى بن علي ضواحي المحمدية، والتي كانت حينها مرفوقة بعناصر من القوات العمومية، وامام المقاومة الشرسة التي ابداها تاجر مخدرات مبحوث عن على الصعيد الوطني بموجب مذكرات بحث وصل عددها الى ثلاثين مذكرة، والذي كان مؤازا ببعض من افراد عائلته، الا اشهار اسلحة نارية في وجه الظنين واشقائه، وذلك من اجل ثنيه على تسليم نفسه بكل تلقائية وطواية، ورغم الخسائر المادية التي تكبدها العناصر الامنية حيث تكسير زجاج سيارات الدولة، استطاعت من خلالها المصالح الامنية من حسم المعركة لصالحها والسيطرة على الموقف، حينها تمكنت الفرق الامنية من شل حركات المتهم ومعاونيه وتصفيدهم مع احالتهم في حالة اعتقال على المصلحة الامنية بالمركز الترابي للدرك. اما ايقاف المتهم وكما سبقت الاشارة الى ذلك فقد جاء بناء على معلومات توصلت بها قائد المركز الترابي نفيد وجود المبحوث عنه رفقة عائلته ببيته الاسري بدوار ” المحدبة “، وعليه وفي سباق مع الزمن، هرعت الفرقة الامنية الى عين المكان، حيث تمكنت رجال الدرك من ايقاف الظنين واحالته على المصلحة الامنية حيث الاستماع اليه في المنسوب اليه حيث الاتجار في الوخدرات ثم علاقته بجريمة قتل ذهب ضحيتها احد الاشخاص سنة مرت عن تاريخ، واحالته على العدالة لتقول كلمتها في الموضوع.