اعتداءات متكررة على سيارات المواطنين بحي أقنيس بتارودانت

آخر تحديث : الأحد 23 نوفمبر 2014 - 2:45 مساءً
2014 11 23
2014 11 23

دنيا بريس/ المراسل

كثر الحديث في الآونة الأخيرة بين فئة عريضة من ساكنة حي أقنيس أو ما أضحى يعرف بشارع 20 غشت، قرب مقر مفوضية الشرطة بتارودانت، الذين يضطرون لركن سياراتهم، حول ما يتعرضون من عمليات اعتداءات وصفت بالانذارية ربما ستليها الورقة الحمراء، حسب زعم البعض منه، موجة لهم من قبل شخص يفرض نفسه على أنه حارس ليلي، في البداية كانت الأمور تسير بشكل عادي رغم أن الجميع يجهل من كلفه أو تعاقد معه، لكن مع توالي الأيام والشهور، ما بين الصيف والشتاء، يكتشف في كل مرة أن الشخص والذي يدعي حارس ليلي غير متواجد بمحيط عمله خصوصا بعد منتصف الليل، ريثما تصل اللحظات الأولى لبداية ضوء الصباح كي يثبت مجددا حضوره الفعلي، ليشرع ساعة بعدها في استخلاص واجب الحراسة الليلية عن السيارات المركونة دون الحديث عن الواجب الشهري لبعض المحلات التجارية . عدم التزام هذا الشخص القيام بواجبه الليلي دفع بالعديد من السكان وأصحاب المحلات التجارية للتوقف عن دفع واجب خدمة غير منجزة، ليأتي رد الفعل الانتقامي في شكل إنذارات حيث يتسلل في جنح الظلام ما بين السيارة وجدار المسكن المحاذي لها، ويعمد إلى إفراغ عجلتها من الهواء، ومن السيارات من كسر لها زجاج الأضواء الخلفية، والمحل التجاري الذي وضع له فوق الأقفال النجاسة … تصرفات تحمل حقد كبير للسيارات وكره أكبر لأصاحبها الذين يصدمون وتثار أعصابهم ويستشيطون غضبا صباحا بعد تشغيل المحرك ومحاولة الانطلاق… وخير مثال على ذلك ما وقع لأحد السكان الذي استيقظ في الرابعة صباحا لأنه حجز تذكرة سفر بالطائرة التي ستقلع في الخامسة إلى ايطاليا فوجد ثلاث عجلات للسيارة الرباعية الدفع مفرغة تماما من الهواء، فانطلق مسرعا نحو المحطة الطرقية واستقل طاكسي كبير بمبلغ 600 درهم…

H 1