اعتقال شاهدة في قضية وفاة ” حمزة أيت واشتوك ” أثار جدلا بتارودانت

آخر تحديث : الجمعة 9 يناير 2015 - 10:50 مساءً
2015 01 08
2015 01 09

دنيا بريس/ موسى محراز خلف إيقاف المدعوة ” ش، ل ” من داخل بيتها بدرب المعلم محماد وسط مدينة تارودانت، بتهمة إعداد محل للدعارة والسكر العلني البين، من طرف فرقة اختير لها اسم ” الفرقة الخاصة ” للأمن الإقليمي، موجة من ردود فعل متباينة وتحولت من قضية شخصية إلى قضية محلية تتداولها الألسن، خاصة وان المعنية بالأمر وهو مطلقة بقاصرين، كان بمثابة الشرارة التي حولت قضية المعروف قيد حياته ب ” حمزة أيت واشتوك ” من حادثة سير إلى جريمة قتل، وهو الملف الذي احدث ضجة كبيرة وسط حاضرة سوس، سبق وان تابعت ” جريدة الأحداث المغربية ” جزءا من أطواره في انتظار إحالة الملف على غرفة الجنايات، الاعتقال والذي وصفه أبناء وأسرة الموقوفة بالمدروس وبطريقة تتنافى وقانون احترام حرمة مسكن الغير، بحيث أقدمت الفرقة المعنية برئاسة مسؤول له وزنه داخل الإدارة الأمنية، وبعد مغادر إحدى زميلة الموقوفة بيت هذه الأخيرة، بولوج البيت وعقارب الساعة في حدود الساعة الثانية عشرة والنصف من بعد منتصف ليلة الحادث، أسفر على إيقاف المتهمة واحد زملاء ابنيها والمدعو ” م،ع “، متهمة الفرقة المذكورة الأم بممارسة الرذيلة في والسكر العلني البين، وإيقاف واعتقال المتهمة ” ل ، ش ” من وسط بيتها العائلي لا تفسير له حسب عائلة المعنية إلا كون جاء كرد فعل ضد على اعترافات الظنينة أمام الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف أثناء الاستماع إليه تفصيليا، بالتلاعب حسب زعمها في قضية ” حمزة ” وتغيير فصول الجريمة إلى حادثة سير، أكدتها شكوك إحدى الجمعيات الحقوقية المؤازرة لعائلة الضحية ” حمزة أيت واشتوك ” الذي وفاته المعنية عشرة أيام من ولوجه غرفة الإنعاش بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، وذلك بعد أن اعترف لعائلته أنه تعرض لاعتداء بالضرب والجرح على يد أب وابنه، توبعا بعد أول جلسة تحقيق في حالة سراح، فيما لا زال المتهمين المتابعين بتهمة المشاركة في حالة اعتقال. من جهة أخرى ونظرا لحساسية الموضوع، واسترسالا في البحث والتقصي، فقد أكدت إحدى شقيقة المتهمة ” ل،ش ” أنها زارت شخصا بعينه شكك الأسرة في كونه كان وراء سبب اعتقال شقيقتها، فنفى المعني بالأمر ما نسب اليه. وللإشارة فقط فان الاعتقال جاء ساعات قليلة عن موعد حضور المعنية بالأمر لجلسة تحقيق في قضية ” حمزة أيت واشتوك ” بمكتب قاض التحقيق بمحكمة الاستئناف بأكادير، والسؤال الذي تضحى يطرح بين المتتبعين لقضية ” الضحية أيت واشتوك ” هو تتحرك في استطاعة الجهات المسؤولة وعلى رأسها وزارة الداخلية فتح تحقيق في ظروف وملابسات اعتقال ” ل ش ” تحت إشراف النيابة العامة، كل ذلك في انتظار ما ستكشف عنه أطوار المحاكمة ليوم الجمعة يناير الجاري في جلسة علنية، أما عينة أخرى فقد اعتبرت ما حدث محاولة مكشوفة الهدف منها إبعاد المتهمة بشكل أو بآخر عن القضية الأولى التي لا زالت تروج أمام قاضي التحقيق لدى استئنافية أكادير حيث التهمة شاهدة إثبات.