اعضاء جمعية تجار سوق جنان الجامع يطالبون الجهات المسؤولة بانصافهم من رئيس المجلس البلدي

آخر تحديث : الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 10:41 مساءً
2015 06 30
2015 06 30

احمد ايت امغار لكم تنسينا ظروف الحياة اليومية كتابة المقالات والانشغال بهموم الناس، مكونات السرد القصصي والروائي، ولكم تحرمنا فرصة التذكر والانفعال مع حلقات مسلسل ملغز بالعقد والمصائب. لكن امام ما حدث ويحدث من وقائع بقصة حقيقية يصنع احداثها ويركب عقدها رئيس المجلس البلدي لتارودانت كمصيبة وطرف صراع ضد جمعية النور للتنمية والتضامن استعدنا الذكرى واقتنصنا اللحظة للانفعال والاستغراب تعجبا وتاملا في قدرة الاقوياء على دوس الضعفاء. تنطلق احداث قصة تجار سوق جنان الجامع بمسلسل طويل مع مصيبة اسمها رئيس المجلس البلدي، كله مصائب، بدات سنة 1998 تاريخ التمهيد لتاسيس جمعية، وحاصرنا حينها المصيبة بتهديد اعضاء اللجنة التحضيرية اما عن طريق الرسائل المشفرة للبعض عن طريق المقدم والشيخ، او حجز السلع بدون سند قانوني للبعض الاخر، او بغرامات مالية لمن بقي، هكذا بقي مشروع الجمعية محاصرا وبقي حبر على ورق لسنتين، والسبب في هذا الحصار ان المصيبة ادعى انه من سقف السوق جنان الجامع، انا اقول الحقيقة والتي مفادها ان التجار هم من قام بهذا المشروع من مالهم الخاص. وبعد مخاض عسير وحرب طاحنة تدور رحاها في الخفاء والكواليس، تمكنا بفضل من الله وعونه من اخراج مشروع الجمعية الى الوجود وذلك في شهر يوليوز من سنة 2000 وكان اسمها في البداية جمعية تجار وحرفيي جنان الجامع وضواحيه لرعاية المصالح الاجتماعية والثقافية والرياضية، والان اصبحت جمعية النور للتنمية والتضامن لتجار… وفي اول مراسلة لمكتب الجمعية لبلدية تارودانت بتاريخ 27 ابريل 2001 بالبريد المضمون رقم 488، تطلب من خلالها الترخيص باصلاح ارضية السوق ،وتخصيص مزانية لدعم صندوق الجمعية من اجل انشاء ابواب لمداخل السوق ،وحيث ان الطلب لم يلقى اي جواب ،عمدت الجمعية الى مطالبة المصيبة بتوضيح موقفه من خلال مراسلة مسجلة بمكتب الضبط بالبلدية تحت رقم 1844 بتاريخ 24 يوليوز 2001، وقد ارفق هذا الطلب باخر سجل تحت رقم 1945 بنفس التاريخ ومعزز بتوقيعات التجار وموضوعه رفع الضرر . وجاء الرد هذه المرة انفعاليا، من طرف العضو المسؤول عن السوق ،مما دفع بالجمعية الى تقديم شكاية للسيد عامل الاقليم انداك السيد عبد الفتاح البجيوي معززة بالوثائق والصور والحجج التي توضح مصائب المصيبة ،بالبريد المضمون رقم 321 بتاريخ 1 غشت 2001. تلاها اخر لرفع الضرر ،وجه معززا بتوقيعات التجار المتضررين للمصيبة بتاريخ 10 شتنبر 2001 ومسجل بمكتب الضبط بالبلدية تحت رقم 2108، في حين وجه اخر لباشا المدينة مؤرخ بنفس التاريخ ومسجل بمكتب الضبط بالباشوية تحت رقم 3688.