افتتاح أشغال المدرسة الصيفية لعمال النقل بالعالم العربي المقامة بمراكش

آخر تحديث : الخميس 13 أكتوبر 2016 - 7:48 مساءً
2016 10 13
2016 10 13

ينظم الاتحاد المغربي للشغل والاتحاد الدولي لنقابات عمال النقل بمدينة مراكش في الفترة المتراوحة بين الثلاثاء 10 والسبت 14 أكتوبر 2016، الجامعة الصيفية لفائدة الأطر النقابية العربية في موضوع :

” إنماء القوة العالمية للاتحاد الدولي لعمال النقل من خلال الخبرات ومجالات التركيز”

وقد أعطى الأخ الميلودي المخارق الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل مرفوقا بنائبته الأخت آمال العمري و الإخوة إبراهيم قرفة والأخ محمد حيتوم عضوي الأمانة الوطنية  انطلاقة أشغال الجامعة مشيدا بهذه المبادرة التكوينية الهامة التي جمعت الأطر النقابية العربية و الدولية لتبادل التجارب و تعزيز القوة والقدرة التفاوضية والتضامن مع مختلف الأقطار، وقد أكد الأخ الأمين العام على ثبات موقف الاتحاد تجاه قضايا الطبقة العاملة والتصدي لكل ما يمس مكتسباتها، في ظرفية تتسم بمجموعة من التراجعات من ضرب لحقوق ومكتسبات الطبقة العاملة في المغرب وخرق سافر للحريات النقابية و تفكيك تشريعات العمل من طرف .أرباب العمل و الحكومات

وتهدف هذه الجامعة إلى تكوين القيادات النقابية في مجال إدارة الحملات لمواجهة التحديات التي تواجه عمال النقل في المنطقة العربية وتهييئهم في مجال .القيادة و التنظيم و التضامن

ويعتبر الاتحاد الدولي لنقابات عمال النقل من بين النقابات القوية والتاريخية التي أنشأت في 1896 وتضم 654 منظمة في 148 دولة وما يقارب أربعة ملايين ونصف منخرط و منخرطة وتشمل النقل البري والبحري والجوي،ويشارك في هذه الجامعة الصيفية 65 مشاركا و مشاركة يمثلون ثمان دول عربية هي : الكويت، مصر، الأردن، لبنان، فلسطين، تونس، الجزائر و المغرب، تحت إشراف الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل الأخ ستيف كوتن و السكرتير الإقليمي للاتحاد في العالم العربي الأخ بلال ملكاوي.

يناقش الملتقى محاور جد مهمة نذكر منها:

– التحديات الاقتصادية والتوظيف.. – دور النقابات و التحديات السياسية و الاجتماعية في المنطقة العربية ..

– دور النقابات و تعزيز المشاركة في الحملات و المشاريع ذات الأولوية الإقليمية والعالمية

– بناء التضامن والأنشطة

 – تحالفات خارج مكان العمل و المنظمات المجتمعية والبيئية . بالإضافة إلى ورشة حول ” الاتصالات “

وقد أوضح الأخ محمد حيتوم عضو الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل والكاتب العام للجامعة الوطنية للسكك الحديدية ، أن المشاركين والمشاركات في هذه الجامعة يناقشون كيفية تنمية القدرات النقابية والتواصل والبناء النقابي مع التركيز على مسألة تشبيب الأطر النقابية ودور المرأة في نقابات النقل. مضيفا أن أعضاء الاتحاد يعبرون عن قناعتهم بأن لانقابة يجب ألا تبقى حبيسة الأشكال الكلاسيكية في التعامل والنضال؛ بل يجب أن تدخل إلى زمن المعرفة. داعيا النقابات إلى تقديم مقترحات من أجل إيجاد الحلول لمختلف القضايا والتحديات المرتبطة بالنقل.

وفي مداخلة للأخ ستيف كوتن الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال النقل، عرض ظروف النشأة والتأسيس والهيكلة وعدد النقابات المنتسبة التي بلغت 700 نقابة من 150 دولة، والدور المركزي الذي لعبه ويلعبه منذ مؤتمر 2014 بوضع إستراتيجية مراكز القوة الأربعة من متابعة للتحولات الجغرافية والتأثير على اللاعبين الرئيسيين في الصناعة وتقوية العضوية لدعم وبناء قوة النقابات

  بالعالم العربي عرضا ITF وقدم الأخ بلال ملكاوي السكرتير الإقليمي بسط فيه اكراهات ومعيقات قطاع النقل في العالم العربي وكذا انعكاسات مراكز القوة على المنطقة العربية ضمن برامج عملية.

وتأتي هذه الجامعة في سياق الاستعداد للمؤتمر الإقليمي العربي الذي سينعقد بتونس بداية السنة المقبلة والذي كان للاتحاد المغربي للشغل دور فعال في تأسيسه وتنظيم هياكله.

2-1

الدائرة الوطنية للإعلام و الاتصال