الأسرة التشكيلية المغربية تفقد رمزا من رموزها إثر وفاة الفنان التشكيلي المغربي عبد اللطيف الزين

آخر تحديث : الأربعاء 21 ديسمبر 2016 - 12:42 صباحًا
2016 12 21
2016 12 21

بلغ إلى علم الجريدة، نبأ وفاة المسمى قيد حياته عبد اللطيف الزين، أحد قيدومي ومؤسسي الحركة الشكيلية المعاصرة بالمغرب، وبذلك تكون الأسرة التشكيلية المغربية والعربية عموما قد فقدت أحد أشهر قاماتها الذي أثرى المشهد التشكيلي المغربي بإبداعات غزيرة ستخلد إسمه حاضرا ومستقبلا.

وفي هذا الصدد ذكر بلاغ صادر عن وكالة المغرب العربي للأنباء، استنادا لمصادر مقربة من أسرة الراحل،أن الفنان التشكيلي المغربي عبد اللطيف الزين، توفي اليوم الثلاثاء، بمدينة المحمدية عن عمر يناهز 76 سنة.

وتابع الراحل، المزداد سنة 1940 بمراكش، دراسته بالمدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء، ثم المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة بباريس.

وفي سنة 1963، شارك في معرض “ألفا سنة من الفن بالمغرب” نظم برواق شاربونتيي في باريس، قبل أن يعرض لوحاته بعد ذلك في المغرب والخارج.

وفي سنة 1990، أسس الفنان التشكيلي فضاء “ ترانس آر”، للقاء بين الموسيقى والرقص والغناء والرسم، قبل أن يصبح خبيرا لدى المحاكم في الفنون الجميلة.  وكان الراحل عبد اللطيف الزين الرئيس المؤسس للجمعية الوطنية للفنانين التشكيليين والرئيس المؤسس لنقابة الفنانين التشكيليين المغاربة.

وفوق ذا وذاك، فإن الراحل عبد اللطيف الزين الذي يعد أحد أبرز رواد فن التشكيل المغربي المعاصر، حاصل على الميدالية الذهبية للأكاديمية الفرنسية للفنون والعلوم والآداب سنة 2004.

وعرف الفنان الراحل، الذي يعد من قيدومي الفن التشكيلي بالمغرب، بأعماله المتسمة ببعدها التعبيري، والتي تستمد تيماتها على الخصوص من الفضاءات والفولكلور المغربي.

وكان آخر ظهور له رحمه الله، يوم السبت 10 ديسمبر الجاري، وذلك في مراسيم احتفالية حاشدة أقيمت بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة للإعلان عن الإفتتاح الرسمي للفرع المحلي لمؤسسة المكي مورسيا للثقافة والفن.