الأطباء المشرفون على حالة مديحة يسرى لم يسمحوا لها بمغادرة المستشفى

آخر تحديث : الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 11:21 مساءً
2016 12 01
2016 11 30

 لازالت الحالة الصحية لأيقونة الشاشة المصرية مديحة يسري في تدهور مستمر، فبعد مضي مائة يوم على دخولها مستشفى دار المنى بالقاهرة، والجهود المبذولة من طرف الفريق الطبي الذي يقف على حالتها، إلا أن حالتها الصحية لازالت حرجة ولم تستقر، بل تزداد سوءا يوما بعد يوم.

وخلال تفقدها لحالة رفيقة دربها، قالت الفنانة نبيلة عبيد بنبرة متأثرة: ” إن الفنانة الكبيرة مديحة يسري، لم يسمح لها مغادرة مستشفى دار المنى لاستكمال علاجها بالمنزل، وذلك لصعوبة توفير الرعاية المستمرة والمكثفة وكدا استحالة تحويل الأجهزة الطبية اللازمة  إلى منزل مديحة يسري، لذا بات من الضروري مكوثها بالمستشفى تحت العناية المركزة إلى حين تحسن حالتها.

وأردفت نبيلة في حديثها لوسائل الإعلام المصرية، أن الحالة الصحية لسمراء النيل في تدبدب، أحيانا تتحسن، وتتراجع فى أحيان أخرى بحد كبير، موضحة أنها تعانى من وجع حاد فى عظامها، وتخضع لجلسات علاج طبيعى منذ فترة طويلة، بدأتها فى مستشفى القوات المسلحة للعلاج الطبيعى والتأهيلى بالعجوزة.

بقية الإشارة، أن الفنانة القديرة مديحة يسري تعتبر من القامات الفنية الكبيرة، وإن مشوارها الفني كانت له بصمات واضحة في تاريخ السينما المصرية والعربية عموما، وذلك لما تتمتع به من تاريخ فني وربرتوار حافل يقترب من الـ100 فيلم سينمائى، وانتاجها متنوع بين الاجتماعى والغنائى والعاطفى، وخلال خالداتها جاورت الفنانة مديحة يسري أغلب نجوم الشاشة العربية، أبرزهم محمد فوزى، كمال الشناوي وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش ويوسف وهبى، رشدى أباظة والقائمة تطول.

والمعروف أن الفضل يعود لدخول مديحة يسري عالم التمثيل والسينما، لمكتشفها مخرج الروائع محمد كريم، وكانت أول خطوت خطتها في هذا المجال عندما وقفت بجانب الكبار على رأسهم الموسيقار محمد عبد الوهاب في فيلم ممنوع الحب عام 1940، وهو العمل الذي جمع نخبة من السينمائيين الكبار منهم رجاء عبده، ليلى فوزي، ثريا فاخر زينات صدقي وعزيزة بدر، واستطاعت مديحة يسري وسط هذه الكوكبة من نجوم زمان أن تفرض وجودها بدور بسيط، كان هو منطلقها لعالم النجومية والشهرة.