الإدارة والآخرون.

آخر تحديث : الجمعة 27 فبراير 2015 - 12:55 مساءً
2015 02 27
2015 02 27

بقلم/ احمد سلوان إن قيمة الإدارة و فعاليتها و دورها في تدبير أمور و شؤون الآخرين سواء الذين لهم علاقة مباشرة مع القطاع او الذين لهم علاقة غير مباشرة معه .و الإداري هو ذلك الشخص المسؤول عن تسيير و تدبير القضايا المطروحة على الإدارة فعليه ان يتمتع بالمقاربة المناسبة الناجعة و الكفيلة بتحقيق النتائج المتوخاة و يقتضي الأمر هذا المعرفة التامة و الدراية الكاملة و الحنكة و التجربة اللازمة و بالإضافة الى كل هذا عليه بالتواصل العارف الملم و المطلع بمعالم و مكنون علم النفس الاجتماعي حتى يتسنى التجاوب و التفاعل مع الأخر سواء كان مرؤوسا او مواطنا و المواطن هو الخلية الأساسية في تكوين المجتمع و هو زبون الإدارة يحتاج الى كل عناية و اهتمام عند قضاء حوائجه . و ما يعاب عن الإدارة بصفة عامة و منذ زمن إنها حاذقة و ذكية في سن و إصدار القوانين. أما الانجاز و الأداء فيعتريهما ما يعتريهما من التعثر و التباطؤ و التلكؤ و التثاقل ( ارجع فالعشية ، مكاين ليسني …) هذا إذا وجدت من يخاطبك و إلا فسأل المعطف المعلق على الكرسي : الوضعية التي تفيد ما تفيد انه التحايل على الحضور ، انه الغياب المقنع … فإلى متى تبقى بعض إدارتنا عرجاء و متعثرة في أداء واجبها . ان بعض إدارتنا لا برامج لأصحابها في علاقتهم مع زائريها الذين لا يعرفون متى يقصدون المسؤول عن أغراضهم فإذا حضروا لا يسمعون إلا جملة :”في اجتماع” الاجتماعات الدريعة فلما لا تعلق هذه الإدارات برامج رؤساءها ليقصدهم المواطن في اليوم و الوقت المحددين ؟… فكفانا من إدارات سن القوانين من ظهائر و مراسم و مذكرات و منشورات … ففي ما تنفع ان لم تطبق مضامينها و من هذه حسن استقبال المواطنين حيث ان بعضهم يضل واقفا في انتظار دوره خصوصا في بعض الإدارات الضيقة و التي لا تتسع لكثافة الزائرين خاصة المرضى و المتقاعدين ناهيكم عن المكاتب الموجودة في الطبق العلوي و لا مصعد لذلك او به عطب : يا طلع المسن شك على حقك فراس العمارة .