الإستخباراتي ” هوبكنز ” يعترف بقتله للاميرة الراحلة ديانا

آخر تحديث : الجمعة 23 يونيو 2017 - 9:32 صباحًا
2017 06 23
2017 06 23

بعد ابلاغه من طرف الاطباء انه قد لا يعيش لأكثر من أسابيع قليلة، ومغادرته للمستشفى، خرج هوبكنز، 80 عاماً عنه صمته واعترف قائلا، انه كان قاتلاً استخباراتياً وتورط في 23 اغتيالاً كلفته بها وكالة الاستخبارات البريطانية بين العامين 1973 و1999.

وحسب موقع ” يورنيوزواير ” أن  هوبكنز عمل لصالح جهاز المخابرات لمدة 38 عاماً، وأنه كلف بقتل أشخاص يشكلون خطراً على الأمن الداخلي للمملكة المتحدة، وأن الأميرة الراحلة ديانا كانت من بين ضحاياه، مشيرا إلى أنها كانت ضحية فريدة لأنها المرأة الوحيدة التي قتلها ولأنها الوحيدة التي تنتمي إلى أسرة ملكية.

واضاف موبكنز أنّ مشاعر متناقضة تنتابه بشأن اغتيال ديانا، فهو يرى من جهة أنها امرأة جميلة وطيبة ولا تستحق الموت، و بأنها أيضاً الضحية الوحيدة التي كلفته هذه الأسرة بالتخلص منها، لكونها لكنّها شكلت في الوقت نفسه خطراً على العرش البريطاني.

وقال هوبكنز : «كانت أي ” ديانا ” تعرف الكثير من الأسرار الملكية. وكانت تكره العائلة وتستطيع إظهار ذلك في أي وقت بشكل علني. قال لي رئيسي إن عليها أن تموت وإنه تلقى الأمر مباشرة من الأمير فيليب. وأبلغني أن على الأمر أن يبدو وكأنه حادث. لم أكن قد قتلت امرأة من قبل ولا أميرة. إلا أنني أطعت الأوامر. فعلت ذلك من أجل الملكة والبلد».

وكشف أيضاً أن القصر الملكي أوعز إلى وسائل الإعلام بأن تحبك قصصها بشكل جيد وأن تروي الأحداث بالطريقة نفسها.

وأضاف هوبكنز أنه ينتظر أن يتم اعتقاله بسبب اعترافاته لكنه أشار إلى أن هذا لا يشغل تفكيره كثيراً.

وأوضح أن التحقيق قد يستمر لوقت طويل وأنه معقد بسبب ندرة التسجيلات التي توثق عمل جهاز الاستخبارات وأن معظم زملائه توفوا.

المصدر - وكالات