الإنترنت هل تلغي دور الطبيب؟

آخر تحديث : الأحد 1 مايو 2016 - 12:04 صباحًا
2016 05 01
2016 05 01

لما هودلي يعد المجال الطبي من أهم المجالات التي استفادت من التقنيات الحديثة والتطورات التكنولوجية التي تفوقت فيه على غيرها بشكل واضح، والجميل أنّ أجهزة الجوال والآي باد لعبت دوراً جديداً لتسهيل هذا المجال بحيث أصبح طالب الطب يستخدم جهازه النقال في عمل صورة إشعاعية، ويتمكن الطبيب من رؤية نتائج فحوص مريضه من المنزل فهل ستصبح التقنية بديلة للبشر في مجال الطب؟. أحدث الاستخدامات تمكنت الشركات التقنية من ابتكار وتطوير العديد من التطبيقات التي تخدم الطبيب والمريض في آن واحد، فلم يعد المريض بحاجة للذهاب إلى طبيب القلب ليفحص عدد النبضات لديه، فهناك برنامج خاص يتم تحميله على أجهزة الهاتف النقال الحديث وأجهزة الآي باد، والذي يقوم بدوره بحساب معدل نبضات القلب بسرعة ودقة عالية، وتشخيص ما إذا كان المريض يعاني من مرض ما، كما أنّ هذه الأجهزة تحتوي على تطبيقات للتشريح وشرح تفاصيل جسم الإنسان وما يحتويه بدقة، فهي تحتوي على كافة المعلومات التي تتعلق بجسم الإنسان، بالإضافة لبرامج أخرى تتعلق بالأدوية وخصائصها وتأثيراتها العلاجية وعوارضها الجانبية، ويوفر إمكانية إجراء صورة أشعة سينية للعظام من خلال تمرير الجهاز فوق الجزء المراد فحصه لعرض الصورة مباشرة على الشاشة، وغير ذلك العديد من التطبيقات التي تخدم المجال الطبي. روبوت في عصر التكنولوجيا الحديثة، لم يعد الطبيب مضطراً لإجراء جروح كبيرة في جسم المريض لإجراء العمليات، فقد تم ابتكار روبوت متناهي الصغر يدخل جسم الإنسان من خلال شق صغير لا يتجاوز عدة سنتيمترات، ويتحكم الطبيب في مساره من خلال جهاز خارجي، ويحتوي الروبوت الصغير على جهاز تصوير يمكّن الطبيب من تحديد مكان وجود ورم ما، ويحتوي أيضاً على مشرط متناهي الصغر يقوم بأخذ عينة صغيرة من الورم لاختبارها ويخرج الروبوت من الجسم دون أدنى أذى أو ألم، ويمكن للمريض أن يخرج من المستشفى في اليوم نفسه دون أدنى عوارض جانبية. كبسولة الفيديو نسمع كثيراً عن الآلام التي يسببها المنظار المستكشف للأمراض في جسم الإنسان وعن القلق الذي يسببه للمريض لاعتباره عملية جراحية حتى ولو لم يكن يشكل خطراً على حياة المريض، لذا تم ابتكار كبسولة طبية لا تتجاوز حجم كبسولة الدواء العادي، وتحتوي على كاميرا تستطيع أن تلتقط صورتين في الثانية خلال 24 ساعة وترسل الصور الملتقطة لجهاز خاص يلف حول خاصرة المريض، ومجهز خصيصاً لقراءة هذه الصور وتحليل ماهية المرض. اكتشاف الزهايمر أكد بعض الأطباء النفسيين والمتخصصين بالأعصاب في مدينة كامبريدج بأنّ الاختبارات الدورية التي يجريها الشخص لذاكرته تساهم في الكشف المبكر لمرض الزهايمر، وهذا ما توفره الأجهزة الحديثة من هواتف نقالة وأجهزة الآي باد، وذلك من خلال تقديم اختبارات خاصة بالذاكرة والتي تأخذ بالعادة الكثير من الوقت فهي لا تتجاوز عشر دقائق باستخدام هذه التقنيات بحيث تتيح للمريض أو الشخص العادي فرصة للإجابة عن أسئلة دقيقة محتوية على الأرقام والرسومات والمنطق، والتي يقوم بإجرائها الطبيب في جلسة معاينة المريض.

المصدر: سيدتي نيت