الانتخابات التشريعية المقبلة : اسمعوا وعوا !

آخر تحديث : الثلاثاء 24 مايو 2016 - 5:09 مساءً
2016 05 24
2016 05 24

بقلم/ الحاج أحمد سلوان منذ استقلال المغرب والانتخابات تنظم وغالبا ما تخضع لتقل الإدارة و توجيهاتها ووطئتها. والمواطن خضوع خنوع تحت تأثير التدخلات والتعليمات والأتاوات … إذ كان الوعي هشا : هذا الوعي الذي أصبح اليوم يتطور تطورا مضطردا ومستمرا على الرغم من عدم شحذه بالبرامج التلفزية والندوات وتأطير الهيئات السياسية تأطيرا محكما فاعلا و فعالا. وخوفا من انفلات هذا المواطن من قبضة ووطأة نوايا وخزعبلات بعض هذه التنظيمات انطلقت خطابات التعويع والتكعكيع والتبعبيع … فاسمعوا ! وعوا ولا توعوعوا وتكعكعوا وتبعبعوا : إن زمن كل هذا قد ولى ولم يعد يقنع ويجدي مع العلم أن المواطن المغلوب على أمره في العالم النائي من قرى نائية وقمم الجبال لا يجد بدا من الإنفلات من هذه الخطابات المعسولة المغرية والوعود الطوبوية : إن هم بعض هؤلاء الناس همهم الوحيد الكرسي ومن بعدهم الطوفان . إن شغلهم الشاغل الاستمالة والاستقطاب من هنا وهناك بسبب أو غير سبب فهكذا وعلى مشارف شهر رمضان الأبرك بدأت القفة تتحرك وتسيل لعب المسكين الفقير المغلوب على أمره صاحب اليد القصيرة والعين المسؤولة البصيرة في غفلة من كل هذا : ” دايرا عين ميكا “. إن المسؤولية في دار غفلون كأن الأمر لا يهمها في شيء و بهذا تبقى دار لقمان على ما هي عليه إذن فعوا واسمعوا ولا توعوعوا و لا تكعكعوا ولا تبعبعوا : “الحنش هو اللي كيمشي على كرش”. فعوض أن تملأ شوارعنا هذا الصخب و الضوضاء والتدويرة الإنتخابية : “المهم اللي دا شي داه و اللي زلق جا على عين كفاه ” و “عند الإمتحان يعز المرء أو يهان “. فالحكومة أنارت و تنير الطريق بقيادة المصباح حيث فنذت وتفنذ الإدعاءات ؟ فالمسيرة ليست ظلماء كما يتصور بعضهم ؟ هذا من باب “وقل اعملوا فسير الله عملكم و رسوله والمومنون ” صدق الله العظيم .