الباحثة الفرنسية «رينولد لادريت دو لاشاريير» بجبال الأطلس وتارودانت

آخر تحديث : الخميس 24 نوفمبر 2016 - 11:49 مساءً
2016 11 25
2016 11 24

رحلة إلى المغرب بين 1910-1911 خلال مسالك الشاوية وسوس والحوز وفاس للمؤلفة الفرنسية رينولد- لادريت دو لاشاريير – ترجمة الدكتور محمد ناجي بنعمر، الصادر  ضمن منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير.

خلاصة هذا الكتاب في محورين:

المحور الأول، تناولت فيها المؤلفة رحلتها مع البعثة الفرنسية خلال النصف الأول من القرن 19م، فبعدما حلت بالدارالبيضاء، عرجت على مراكش، الحوز ومولاي إبراهيم وتانسيفت وبلاد الشاوية، وسهل دكالة.

أما الرحلة الثانية، فقد انطلقت كذلك من البيضاء في اتجاه عاصمة النخيل مراكش، مرورا بجبال ويشدان وتلاث نيعقوب، ودواوير تمتركة، أدوز، أيت لميمون؛ دوار تالوين، إمركن، وتادروخت بجماعة أوناين.

كما وصلت مع بعتثها إلى جماعة أوزيوة، وأولوز وصولا إلى منطقة أولاد برحيل؛ فترة القائد حيدة أوميس؛ لتحط الرحال بتارودانت فترة الباشا الكابا ؛ لكن المثير للانتباه، لم تلق نفس الاستقبال الذي لقيه الطبيب الفرنسي  paul chatinierبول شاتنيير الذي عالج الساكنة التي عانت من وباء التيفوس الذي أودى بحياته وحياة زوجته 1928.

تم رجعت المؤلفة دولاشاريير إلى مراكش التي كان ثوب «الخنث»؛ وهو لباس العامة آنذاك؛ يباع فيها. ومرت في الأخير إلى الرباط عبر دار الشافعي؛ لتختتم رحلتها بفاس وعروسة البوغاز طنجة.

إجمالا، هذه هي إحدى الخطط الاستعمارية التي نهجها المستعمر الأجنبي بشكل عام؛ الفرنسي بشكل عام للتوغل بالمغرب ودول شمال إفريقيا خلال القرن 20م؛ ببعث الرحالة المستكشفين والمستكشفات للتعرف على أحوال الناس وتقاليدهم وعاداتهم الاجتماعية؛ لكن يبقى الهدف الأساسي، تسهيل مهمة الغزو الاستعماري عبر الاستكشاف والمبادرات الإنسانية. الكتاب ممتع من الحجم المتوسط ويفتح لكم شهية القراءة.