البرلمان البرتغالي يرفض “ملتمس تضامن” مع المدعوة “تكبر هدي”

آخر تحديث : السبت 4 يوليو 2015 - 7:49 مساءً
2015 07 04
2015 07 04

بعد ايام قليلة من نشر مقال مفصل من خلاله فضحت صحيفة (لابروفانسيا) الكنارية الأكاذيب والتصريحات المضللة للمدعوة تكبر هدي، التي توفي ابنها يوم 8 فبراير الماضي إثر شجار مع جيرانه بمدينة العيون، والاستغلال السياسي لهذه القضية، كما أوضحت اليومية، في مقال نشر بلاس بالماس، أن المدعوة تكبر هدي التي تحركها “البوليساريو” والجزائر، تريد تحويل وفاة إبنها المسمى قيد حياته محمد الأمين هيدالة إلى “قضية سياسية (…) لإعطاء الانطباع بأن حقوق الإنسان تنتهك في الصحراء”، مشيرة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تحاول فيها “البوليساريو” استغلال قضية طبيعية سياسيا. رفض البرلمان البرتغالي، أمس الجمعة 03 يوليوز، التوصيات التي تقدمت بها بعض الأحزاب المناوئة للوحدة الترابية للمملكة، والرامية إلى التعبير عن “تضامنها” مع المدعوة تكبر هدي. وقد صوت نواب حزبي التحالف الحكومي، ممثلين في الحزب الاشتراكي- الديمقراطي وحزب الوسط الديمقراطي والاجتماعي، ضد “ملتمس التضامن”، الذي قدمته أحزاب من اليسار. وفضح فشل هذه المحاولة مزاعم المدعوة تكبر هدي، التي تحاول استغلال وفاة ابنها محمد لمين هيدالة، والتي هي قضية حق عام، للمساس بالوحدة الترابية للمملكة. وكان هيدالة قد فارق الحياة متأثرا بجروحه في مستشفى بأكادير على إثر شجار مع جيرانه بمدينة العيون. وكان شيوخ قبيلة العروسيين قد أكدوا في بيان أن هذه القضية هي “محض فبركة سياسية لا تمت إلى الواقع بشيء”. كما أكدوا أن “البوليساريو دفع المدعوة تكبر هدي، التي توفي ابنها يوم 8 فبراير الماضي، على إثر شجار مع جيرانه، لأن تنتقل إلى لاس بالماس والوقوف أمام قنصلية المملكة المغربية بها وذلك لشن حملة تشهير ضد المغرب، مسترخصة بذلك دم ابنها الذي باعته لمن يسخرونه وقودا لدعاية باطلة، وذلك بدلا من طرق أبواب المؤسسات الحقوقية والقضائية داخل أرض الوطن “.