البوليساريو يشهر الراية البيضاء ويستسلم لإرادة المغرب القوية…

آخر تحديث : الجمعة 11 نوفمبر 2016 - 7:43 مساءً
2016 11 12
2016 11 11

لم تجد البوليساريو من بدّ الاعتراف بالواقع المغربي القوي بالاتحاد الافريقي، حيث اعترف هذا الكيان بفشل جهوده الديبلوماسية لاحتواء التمدد المغربي، حيث كسبت المملكة جولة مهمة بتأييد أكثر من 34 دولة إفريقية وقبول الاتحاد الإفريقي استعادتها لعضويته وإدراج ذلك في أجندة القمة القادمة المزمع عقدها في أديس أبابا”.

وأمام هذا الوضع المحرج والمتأزم للبوليساريو لم تجد الأخيرة من مخرج لها سوى “ترحيب الهزيمة” لعودة المغرب لأحضان الاتحاد الافريقي.

وفي هذا الصدد قال محمد سالم ولد السلك، أو ما يسمى بوزير خارجية جبهة “البوليساريو”، يوم الخميس، إنهم لا يعارضون استرداد المملكة المغربية لعضويتها في الاتحاد الإفريقي.

وأضاف “ولد السلك”، في مؤتمر صحافي عقده بمقر الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أن “المغرب له حق العودة إلى الاتحاد، وعليه أن يحترم قرارات الاتحاد والأمم المتحدة بشأن الصحراء ”.

وتابع أن “قبول الاتحاد الإفريقي لعضوية المغرب دون اعترافها بحدود الصحراء المعترف بها من الأمم المتحدة والاتحاد نفسه سيعتبر مخالفا للمبادئ الأساسية لميثاقه”، على حد تعبيره.

من جانبه، وصف مصدر دبلوماسي إفريقي موقف البوليساريو، أنه “يأتي في إطار مواجهة الدبلوماسية المغربية التي أحدثت اختراقات في جدران عدد من الدول الإفريقية التي كانت داعمة للصحراء ”.

وقال المصدر للأناضول، إن “عقد ما يسمى بوزير خارجية البوليساريو مؤتمرا صحافيا في مقر الاتحاد الإفريقي هي محاولة لاستفزاز المغرب”.

وأقر المصدر ذاته أن “البوليساريو تبذل جهودا دبلوماسية مضاعفة لاحتواء التمدد المغربي، حيث كسبت المملكة جولة مهمة بتأييد أكثر من 34 دولة إفريقية وقبول الاتحاد الإفريقي استعادتها لعضويته وإدراج ذلك في أجندة القمة القادمة المزمع عقدها في أديس أبابا”.

والشهر الماضي، أعلن الاتحاد الإفريقي أن المغرب طلب رسمياً العودة إلى الاتحاد بعد مغادرته عام 1984؛ احتجاجاً على قبول عضوية ما يسمى بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”.

وخلال قمة الاتحاد الإفريقي التي استضافتها العاصمة الرواندية كيغالي، في يوليو/تموز الماضي، وجه العاهل المغربي، محمد السادس، رسالة إلى القادة الأفارقة، يعبر فيها عن رغبة بلاده في استعادة عضويتها بالاتحاد، ورحبت 28 دولة إفريقية، شاركت في القمة بالطلب.