“التجربة الإتحادية في تدبير الشأن المحلي” محور لقاء سياسي نظمه فرع الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بأولاد تايمة ضمن سلسلة:”لقاءات السياسة” ( صور)

آخر تحديث : الأربعاء 3 فبراير 2016 - 12:33 صباحًا
2016 02 03
2016 02 03

مراسلة/ عبد الله. ر في إطار انشطته الإشعاعية، وضمن سلسلة :”لقاءات السياسة” التي دأب على تنظيمها فرع الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية باولاد تايمة. احتضن المركب الثقافي بأولادتايمة مساء يوم الأحد 31 يناير 2016 اللقاء الثاني حول موضوع :”التجربة الإتحادية في تدبير الشأن المحلي”، بتاطير كل من: ذ.مصطفى المتوكل:عضو المكتب السياسي للإتحاد الإشتراكي والرئيس السابق لبلدية تارودانت ومستشار جامعي حاليا بها. ذ.الحسين كوحميد:مستشار جماعي سابق لمجلس بلدية انزكان. ذ.ابراهيم الباعلي:رئيس المجلس البلدي لأيت اعزة. ذ.جواد فرجي:مسشار جماعي سابق بالجماعة الحضرية لأكادير الكبير. في البداية افتتحت فعاليات اللقاء والذي سيره كاتب فرع الشبيبة الإتحادية بأولادتايمة معاد مرغاط، بكلمة كاتب فرع الحزب عبد الله الرخا، والذي رحب من خلالها بالضيوف المحاضرين على الخصوص، وبعموم الإتحاديين والإتحاديات، وكافة التيارات السياسية والنقابية والجمعوية الحاضرة. كما أشار الى أن الإتحاد بأولادتايمة حاضر رغم بعض الصعوبات من المشوشين على مسيرة الحزب بالمدينة. كما ركز على أن تنظيم هذا اللقاء يأتي في إطار الدينامية التنظيمية والإشعاعية للفرع، بالإضافة الى دق ناقوس الخطر جراء التراجعات الخطيرة التي تعرفها بلادنا وطنيا وجهويا ومحليا،كما تناول الكاتب مشاركة الفرع القيمة ضمن الإنتخابات الجماعية الأخيرة ل: 4 شتنبر 2015 بلائحة شابة ومناضلة تحت شعار:”شباب أولادتايمة من أجل التغيير”، رغم استعمال البعض لسلطة المال أو سلطة الدين، واختتم الكاتب المحلي كلمته بأن الإتحاد قد يمرض لكنه لا يموت، مستمر لا محالة في التغيير والتأطير و إيصال صوت الإتحاد..صوت الحق، لكل التواقين للتغيير بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وفي الأخير شكر كل من ساهم من قريب ومن بعيد كل من ساهم في انجاح الحملة الإنتخابية للفرع كل واحد من موقعه، كما شكر كل الحاضرين ومؤطري اللقاء الهام. بعد ذلك أعطيت الكلمة للأستاذ الحسين كوحميد، والذي عبر من خلالها عن التجربة الإتحادية بالجماعة الحضرية لانزكان خلال فترة تدبير شؤون الجماعة، والدور الهام الذي لعبه الفريق الإتحادي في النهوض بمدينة انزكان كرافعة أساسية لتنمية المدينة، خصوصا وأنها كمركز حضاري وتجاري مهم بجهة سوس ماسة درعة، وبوابة تجارية منفتحة على الصحراء وافريقيا. بعد ذلك أعطى المسير الكلمة للأستاذ جواد فرجي والذي قارب التجربة الإتحادية في تدبير شؤون مدينة أكادير الكبير،حيث أشار في بداية مداخلته الى كون مهمة المستشار الجماعي محك أساسي مع الساكنة والمجتمع، تجعلك تختصر سنوات من التكوين الميداني، وتقربك أكثر من شؤون وهموم المواطنين، ثم تحدث عن التجربة الإتحادية منذ بداياتها الأولى تدبيرا وتسييرا، وكلك أهم الإشكالات والصعوبات التي واجهها الإتحاديون والإتحاديات بكل حزم وتباث حتى يتبوأ الإتحاد الإشتراكي المكانة الحقيقية التي ناشدها المهدي وعمر، وكل من رأى في الإتحاد بديل حقيقي وأساسي لتحقيق مطالب وغايات المواطن والوطن بصفة عامة. ثم تحدث عن انجازات الفريق الإتحادي والذي سير المدينة لسنوات عديدة على مستوى البنية التحتية، وعلى مستوى المرأة والشباب، وعلى المستوى الثقافي والإجتماعي، وكذلك على مستوى الرفع من مداخيل التشجيع على أداء الضرائب، حيث تحقق تنزيل العديد من المشاريع المخطط لها، كما تم رصد أهم الإشكالات المعيقة لتنمية أكادير على اعتبار أن المدينة في زمن مضى كانت تعاني من الهوامش التي تعاني الهشاشة، فتم تأهيلها عبر توسيع المجال الحضري للمدينة، وبالتالي وضع استراتيجية تشاركية مع كل الفاعلين والمتدخلين. من جانبه اعتبر الأستاذ ابراهيم الباعلي أن التجربة الإتحادية بجماعة ايت اعزة تميزت بالعمل الجاد والطموح، والجد والمثابرة والعمل المتواصل والطموح حتى تحقيق المراد، بعد أن تحول ذ ابراهيم الباعلي من مستشار جماعي في بداية التسعينيات الى رئيس للمجلس الجماعي لولايتين متتاليتين، وخلالها عرفت الجماعة تحولا حقيقيا بعد أن حاول الفريق الإتحادي بلورة مشاريع كبرى وحقيقة تم اخراجها الى أرض الواقع،تلكم المشاريع التي عادت بالنفع على ساكنة ايت اعزة، سواء على مستوى التطهير السائل، وكذلك على مستوى البنيات الطرقية والبنيات التحتية، وفضاءات الترفيه، والعديد من المستويات الأخرى. فكان بالتالي حضور قوي للإتحاد على مختلف المستويات، ذلك الحضور القوي الذي أهل المدينة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. بدوره أشار الأستاذ مصطفى المتوكل الساحلي المستشار الجماعي الحالي ببلدية تارودانت ورئيس السابق لولايات عديدة، الى أهمية التدبير الجماعي والأدوار الهامة التي يقدمها للمواطين بصفة عامة، وتميزت مداخلته قضية الديمقراطية بالمغرب واستراتيجية النضال الديموقراطي بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية منذ المؤتمر الاستثنائي للحزب سنة 1975 …وسياسة الدولة في التعامل مع الديمقراطية وتدبيرها للأزمنة الانتخابية سواء السياسات الاقتصادية للدولة مجاليا ومحليا بين متطلبات المواطنين ومحدودية الموارد المالية للجماعات المحلية، وكذلك الخدمات والأوراش والمشاريع والتجهيزات الخدماتية، والبنيات التحتية والسياسة الثقافية والبيئية …..الخ بين تطور المطالب السكانية والنمو الديمغرافي،كما عرج على عدم وجود عدالة في ولوج المالية العمومية الخاصة بالتنمية والاستثمار على المستوى المحلي في إطار تنفيذ برامج ومخططات الجماعات الترابية، والمجهودات والبرامج التي تم تحقيقها في إطار ما هو شمولي،ومنهجية الاتحاد الاشتراكي في تدبير القضايا المحلية…وفي الأخير تم طرح اشكاليات التشكيك في أهمية الممارسة السياسية والتعطيل الممنهج لدور الأحزاب، والخلط الكبير في العمل السياسي بين استغلال النفوذ المالي والإداري والشأن الديني … وبعد مداخلات الحضور والتي تناولت العديد من القضايا والإشكاليات، وردود المحاضرين الذين أجابوا على أسئلة الحضور، اختتمت فعاليات اللقاء الثاني الذي ضرب منظموه موعدا آخر في نسخة ثالثة.

1382182_1141532392523418_1033222382365279789_n 12626026_1243775868972923_268838119_n 12626120_1243775565639620_1746776010_n 12626210_1243774478973062_1404032800_n 12631294_1141532209190103_5493241577654030919_n 12636844_1243776032306240_1818013154_o 12647986_1243775488972961_608821656_n 12650404_1243773902306453_823067560_n 12651308_1141531502523507_2672210330143036487_n 12659670_1243773782306465_885961050_n