التشناق ظاهرة تعتري جل الأسواق.

آخر تحديث : الجمعة 10 يونيو 2016 - 1:56 مساءً
2016 06 10
2016 06 10

يتصف الاقتصاد الاجتماعي في أسواقنا و ذلك في مجالات اقتصادية عدة بظاهرة التشناق. والتشناق في الاستعمال اللغوي العامي معناه حبل يربط ما بين قفتي ” الشواري ” حمولة الحمار، كما يعني قبضة الرجل عنق رجل أخر مع تضييق الخناق على المشنوق . أما الشناقة في عرف المغاربة فهم الوسطاء هؤلاء اللذين وجدوا لأنفسهم شغلا يضمنون به مكسب رزقهم علما أن تدخلهم هذا يؤدي أساسا إلى رفع أثمان البضائع و بالتالي تكون عمليتهم هذه سببا في ارتفاع الأسعار وعادة ما يعتمدون طرقا ملتوية أساسها الاحتكار، والتخزين والنصب إلى الاحتيال … المهم هدفهم الربح ولا تهمهم الانعكاسات على القدرة الشرائية للمواطن . إن ظاهرة ” التشناق ” عادة ما تتم خارج الأعراف والقوانين الضابطة لعمليتي البيع والشراء فمتى يلتفت المسئولون لهذه الطامة الكبرى ؟ إنها ظاهرة تنخر جسم الاقتصاد الاجتماعي و تتقل كاهل المواطن وتجعل قفته تئن تحت وطأة : التشناق ظاهرة تعتري جل الأسواق.