الجاني قونو ينحر شابا ويختبئ تحت سرير النوم ببيت اسرته بالمدينة القديمة بالدارالبيضاء

آخر تحديث : الإثنين 2 فبراير 2015 - 1:40 مساءً
2015 02 02
2015 02 02

دنيا بريس/ الدارالبيضاء : س. د أحداث وليلة مرعبة شهدها ” درب الطليان ” أحد الأحياء الشعبية للمدينة القديمة بالدارالبيضاء لعدة ساعات، أحالت لساكنة المنطقة أنها تتابع مجموعة مشاهد مخيفة لأحد الأفلام الرعب الهوليودية للسينما الأمريكية ، بعد أن أقدم أحد الجناة من ذوي السوابق العدلية من خلق الرعب والإثارة وسط ساكنة، ويشهر سلاحه البيضاء ـ السيف ـ والاعتداء على المارة والشروع في عملية نحر شاب أمام الملأ. مساء يوم الجمعة الماضي ظل فؤاد المدعو ” قونو ” منعزلا بمنطقة نفوذه بزنقة ” بين الويدان ” وسط أحياء المدينة القديمة، منذ ترحيله مؤخرا من الديار الإيطالية في معاقرة كؤوس قنينة الخمر والإفراط في ، وتذهب الأقراص المهلوسة بتفكيره وتقود مساء الجمعة الماضي إلى خوضه معركة ضارية مع مجموعة أقرانه ويشن مطاردة واسعة ضدهم بأزقة المدينة القديمة قصد الانتقام. مطاردة الجاني ” قونو ” وهو في بداية عقده الثالث لبعض أقرانه وسط أزقة درب الطليان مساء يوم الجمعة الماضي شاهر سلاحه الأبيض ـ السيف ـ أثار الرعب والهلع لدى ساكنة المدينة القديمة، بعد أن صادفت عملية مطاردة المعتدي الشاب ” رشيد الخضراوي ” من مواليد سنة 1973 يعاني من اضطرابات نفسية كان يجالس أحد باعة الأسطوانات بزنقة لخصاص، جعلت الشاب يخاطب الجاني وهو يشهر سيفه في وجه الضحية ( أنا مريض أنا مريض )، أمام ذهل الجميع أقدم الجاني على الإمساك بضحيته ونحره من الوريد إلى الوريد ببشاعة كبيرة أسقطت الشاب / الضحية صريعا في الحين وسط برك الدماء، ويلوذ على إثرها الجاني بالفرار إلى وجهة غير معلومة. الحادث إزهاق روح الشاب ” رشيد الخضراوي ” بالطريق البشعة والإجرامية وترك صدمة كبير في نفوس ساكنة المدينة القديمة، استدعى حالة من الاستنفار الواسع لدى مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن الدارالبيضاء، بتحرك عناصر الفرقة الجنائية للشرطة الولائية في حملة تمشيطية للبحث عن الجاني واقتفاء أثره بمنطقة نفوذه، قبل أن تتوصل بمعلومات تفيد تواجد الجاني في محل إقامة والديه فشلت معها جهود العناصر الأمنية في البحث عن ” قونو “، إلى أن تمكن أحد عناصر الفرقة الجنائية بفطنته في تكثيف البحث بأحد الغرف المنزل وأثارته شكوك حول سرير النوم يوجد في وضع مختلف كشف عن تواجد الجاني تحته.