الجبهة المحلية ضد الحكرة تندد بالشطط السلطوي لباشا مدينة خريبكة ـ صور ـ

آخر تحديث : السبت 26 نوفمبر 2016 - 11:00 مساءً
2016 11 27
2016 11 26

“الباشا سير فحالك خريبكة ماشي ديالك”،  ” LE PACHA DEGAGE ! “، ” الباشا=الباشوية=تعطيل مصالح الهيئات و المواطنين”، ” لا لتحويل الباشوية إلى إقطاعية للباشا”، “لا لتعطيل المكاتب و الموظفين بباشوية خريبكة نعم لتسهيل الخدمات”، لافتات حملها مجموعة من الفاعلين السياسيين، والحقوقيين، و كذا الجمعويين بالإضافة لمجموعة من المواطنين. الذين شاركوا زوال أمس الجمعة في الوقفة التي نظمتها الجبهة المحلية ضد ما سمي بالحكرة، أمام باشوية خريبكة لتنديد بالشطط السلطوي لباشا المدينة، والذي يتدخل في كل الشؤون الإدارية للباشوية مما يساهم في تعطيل مصالح الساكنة، ناهيك عن الانتظار بساعات ولأيام لمقابلة الباشا من أجل إيداع بعض الوثائق التي يرفض مكتب الضبط، وبعض المكاتب المختصة بتسلمها من طرف الجمعويين والسياسيين والحقوقيين بداعي ضرورة المرور عبر الباشا.

واصطفت سلسلة من قوات لأمن أمام المحتجين من أجل حصرهم و إبعادهم من لإقتراب من مقر الباشوية، وظل المحتجون يرددون شعارات ضد الحكرة و التسلط، مطالبين وزير الداخلية، بالتدخل العاجل و فتح تحقيق في هذه الخروقات الإدارية مستندين بخطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس في إفتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى، من الولاية التشريعية العاشرة، والتي دعا فيها صاحب الجلالة الإدارات العمومية من ضرورة خدمة المواطنين، وعدم تماطل في أداء واجبهم المهني على أحسن وجه، كما ندد المحتجون بالحواجز الحديدية التي نصبها الباشا أمام إدارة المجمع الشريف للفوسفاط بخريبكة، من أجل منع المتظاهرين من التجمع وهو ما تسبب في عرقلة سير الراجلين وجعلهم يستعملون الطريق الخاص بوسائل النقل، في ظل إغلاق الرصيف بالحواجز وهو ما يعرض حياتهم للخطر.

وفي اختتام الوقفة الإحتجاجية ألقى المناضل عسال كلمة باسم الجبهة المحلية ضد الحكرة، شكر فيها جل المشاركين والداعمين لهذه الوقفة، مستنكرا ممارسات باشا المدينة التي يطبعها التعسف والشطط في استعمال السلطة والاستبداد والقمع. من خلال شعار “أنا الباشوية” ، “أنا القانون”،  الذي يحمله على عاتقه، ويخول له تحويل الباشوية لإقطاعية خاصة به حسب المحتجين، تجعله يذل المواطنين الذين ينتظرونه بساعات وأيام، ويتسسل عليهم خلسة من وراء مكتبه وعبر المصعد، دون أدنى اعتذار.

وأضاف المتحدث في نفس البيان أن الباشا يبيح لنفسه طلب وثائق غير منصوص عليها في القانون، والتدخل في شؤون داخلية للهيئات، معتبرا أن باشا المدينة لم يستطع التكيف مع خطابات ما يسمى بالعهد الجديد، من حكامة جيدة وسياسة القرب، وخدمة المواطنين والصالح العام. وطالب المناضل عسال من خلال البيان الذي تلاه أصحاب السلطة في هذه البلاد وخاصة وزير الداخلية ووالي جهة بني ملال- خنيفرة، هو فتح تحقيق في ممارسات وتجاوزات باشا مدينة خريبكة، واتخاذ ما يترتب عنها من جزاءات، وتخليص المدينة من تعسفه وجبروته، ومن أمثاله، وجعل الباشوية فضاء لخدمة المواطنين.

p1 p5 p7