الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب تنتقد الامتحان الموحد بتزنيت

آخر تحديث : الثلاثاء 31 يناير 2017 - 10:41 صباحًا
2017 01 31
2017 01 31

في بلاغ لها، انتقدت ” الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب ” الامتحان الموحد لدورة يناير 2017، باحدى المؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي بتزنيت، معتبرة الجبهة إن الامتحان يتضمن موقفا سياسيا وإيديولوجيا أكثر منه علمي وتربوي تعليمي، بما يوحي بالانسجام وتأييد موقف طرف ضد آخر من المتحاربين في سوريا، لأنه يذكر جرائم طرف دون آخر وهو نابع من قراءة قاصرة غير بريئة كان التلاميذ الممتحنون في غنى عنها، تصور أن العدو هو السلطة الحاكمة في سوريا وروسيا، وأن الضحايا هم فقط ضحايا النظام دون ضحايا الجماعات المتطرفة والإرهابية التي وقع تجاهل جرائمها»، معبرة عن إدانتها واستنكارها ” لمضمون وطبيعة الرسائل المراد توجيهها وخلفيات أصحابها من خلال الامتحان “، مؤكدة أن الامتحان المذكور الذي صور مشاهد القتل والحرق والجثث والأشلاء والصواريخ والمتفجرات ” يمس بنفسية الأطفال ويجعلهم عنيفين، خصوصا أنه لم يرد أي حديث عن السلام أو وجوب إيقاف الحرب فهو تطبيع مع التطرف والإرهاب والتعايش معه”.

بلاغ الجبهة، أبرز أن موضوع الامتحان «يتضمن عناصر خطيرة تحرض على الإرهاب، بحيث يوحي للتلاميذ أن الجهاديين الذين ينفذون جرائمهم ضد الشعب السوري هم يجاهدون ضد جرائم النظام وحلفائه “، مضيفا أن نص الامتحان هو ” بمثابة استفزاز صريح لمشاعر التلاميذ بمشاهد الدمار ليخلق لديهم الاستعداد لدعم التنظيمات الإرهابية التي تستر المقال عن جرائمها في حق الشعب السوري”.

وحملت الجبهة، وزارة التربية الوطنية المسؤولية عن ” هذه الفضيحة الأخلاقية والعلمية “، التي اعتبرت أنها ” تضرب الأهداف التربوية وتخرقها بشكل سافر “، داعية إياها إلى إعمال مبدأي المسؤولية والمحاسبة من خلال اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة في حق الجهة المعدة والمشرفة على وضع الامتحان، مطالبة بإدخال مقاربة الوقاية من التطرف والإرهاب وتشجيع التسامح والعيش المشترك والسلام، عوض الحروب والنزاعات المسلحة، ضمن البرامج التربوية والدراسية والجامعية ” وتحريرها من براثن التطرف والإرهاب “.