الحراس العامون يلتئمون في لقاءات تنسيقية بالمؤسسات التعليمية الثانوية بنيابة انزكان أيت ملول

آخر تحديث : السبت 17 يناير 2015 - 8:47 صباحًا
2015 01 17
2015 01 17

دنيا بريس/ انزكان – عبد الرحيم أوخراز(مكتب الاتصال )

في سياق التدابير والإجراءات الرامية إلى تامين ظروف النجاح وتيسير شروط أفضل لتمدرس المتعلمات والمتعلمين، وتنزيلا لمخطط عمل النيابة للموسم الدراسي 2014-2015، وفي مجال التعبئة من أجل تعزيز جهود جميع المتدخلين في العملية التربوية، انطلقت يوم الأربعاء 14 يناير 2015 والى غاية يوم الجمعة 16 يناير 2015، لقاءات تنسيقية للسيدات والسادة الحارسات العامات والحراس العامين بالمؤسسات التعليمية الثانوية بنيابة الوزارة بانزكان ايت ملول، أشرف على تأطيرها السادة نائب الوزارة ورئيس مصلحة الشؤون التربوية وتنشيط المؤسسات والمنسق الإقليمي لبرنامجي باجيسم ومسار. وفي كلمته بالمناسبة، ركز السيد النائب على أهمية مؤسسة الحراسة العامة باعتبارها مساهمة بشكل مباشر في التدبير العام للشأن التربوي وتطوير النوعية وتحقيق الجودة بما يضمن لأبنائنا وبناتنا التكوين المناسب، كما شدد على التزام الحزم والإنصاف في إطار التشريعات الجاري بها العمل، مشيدا بمبادرات هيئة الإدارة التربوية عموما. بعد ذلك قدم السيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية وتنشيط المؤسسات والمنسق الإقليمي لبرنامجي باجيسم ومسار خلال هذا الاجتماع عرضا حول الإفتحاص التربوي والدراسات التربوية والتي ستشمل جميع مؤسسات التعليم الثانوي بالنيابة، هذه العملية ستمتد إلى غاية نهاية شهر فبراير، وعرض حول مشروع المؤسسة من أجل تعبئة جميع الفاعلين لتنزيل الإستراتيجية الوطنية لهذا المشروع ، وتناول في عرضه الأخير تدبير شؤون التلاميذ وكدا الإشكالات التي يطرحها التدبير اليومي لملفاتهم وقضاياهم والإجراءات المتخذة لتتبع السير العادي للمؤسسات لضمان تمدرس التلاميذ في ظروف ملائمة، وقدم السيد منسق برنامجي باجيسم ومسار عرضا حول المعطيات التقنية التي تهم اشتغال السادة الحراس العامين في منظومة مسار وحل بعض الإشكالات التي تواجه التدبير الخاص بذلك، وبعد ذلك فتح باب النقاش حيث تطرق الحاضرون لمواضيع تهم السير العادي للمؤسسات كحركية التلاميذ، العلاقات التربوية وتدبير النزاعات، تنشيط الحياة المدرسية، التنظيمات التربوية، تدبير الموارد البشرية الادارية، كما تدارس الحاضرون سبل معالجة العوائق القائمة… هذا وقد لاقت هذه الجلسات صدى طيبا لدى السيدات الحارسات العامات والحراس العامين الذين ثمنوا هذه المبادرة وساهموا بأفكار جدية عبر تدخلات بناءة.

DSCN1206 DSCN1202