الحساب صابون.

آخر تحديث : الأربعاء 1 أبريل 2015 - 12:48 مساءً
2015 04 01
2015 04 01

بقلم/ احمد سلوان قد توافق هذه الجملة الاسمية المقولة المتداولة اليوم من طرف مكونات المشهد السياسي والمجتمع المدني : ” ربط المسؤولية بالمحاسبة ” .نعم إن الأجداد كانوا سباقين لطرح هذا المعيار التقويمي والتقييمي لكل الاداءات والانجازات سواءا كانت فردية أو جماعية . إن علم الاقتصاد قد ركز على المحاسبة الوطنية : Natinale ) la C.N (la comptabilité كما ان الاسلام سن و ركز على الحسبة. ومن مؤشرات المحاسبة الوطنية اينما حلت و ارتحلت : 1- سوق الملكية والخدمات le marché des biens et services 2- سوق الشغل le marché de l’emploi 3- السوق النقدية le marché é monétaire وأضيف حسب منضوري سوقا أخرى من الأهمية بالمكان أسميها شخصيا : سوق ” الكفة ” le marché du couffin : ان الملاحظ يستنتج أن القفة هذه الايام ثقلت من حيت الثمن وخفت من حيث الميزان ولقد دأبت ربات البيوت على التردد على السوق الأسبوعي صبيحة ليخصصن الان للتبضع الظهيرة بحثا عن الرفق في الأثمان و بغض النظر عن الجودة . فمن يحمي القدرة الشرائية للمواطنين أمام هذه المضاربات والزيادات ؟ وهل من مراقبة فاعلة فعالة مجدية تقوم بها الأطراف المعنية ؟ هل ننتظر و كما جرت العادة بذلك شهر رمضان ؟ و ما موطن الحسبة التي كانت رفيقة بالمستهلك ؟ ولما تراجعنا عن دور الأمناء والمحتسب ؟ ولما لا تشهر الأثمان بباب الأسواق كما كان ذلك سالفا ؟ ان هذه من خصوصيات العالم الاقتصادي المغربي فارجعوا للأصل والرجوع للأصل أصل والحساب صابون .