الحكم بالإعدام على قاتل الفنان الشعبي عبد الله البيضاوي

آخر تحديث : الثلاثاء 9 ديسمبر 2014 - 12:42 صباحًا
2014 12 09
2014 12 09

دنيا بريس/ موسى محراز

أسدل الستار أواخر الأسبوع الماضي على أولى فصول جريمة قتل الفنان الشعبي عبد الله البيضاوي في مرحلتها الابتدائية، بإصدار اشد العقوبة في حق المتهم الرئيسي في القضية، والحكم عليه بالسجن المؤبد، بعد متابعته من طرف النيابة العامة بتهمة القتل العمد مع سابق الإصرار والسرقة الموصوفة، وفي نفس القضية حيث تتابع شريكة المتهمة، تمت مؤاخذة هذه الأخيرة بتهمة إخفاء شيء متحصل عليه من جناية والحكم عليها بسنتين حبسا نافذا. وتعدو فصول القضية التي اهتز لها الرأي العام الوطني، إلى أحد الأيام من شهر شتنبر من سنة 2013، حيث تم العثور على الضحية البالغ من العمر 64 جثة هامة ملقاة على سريره داخل غرفة نومه بمنزله بمدينة المحمدية، وبعد البحث والتقصي في القضية من طرف فرقة تابعة للشرطة العملية، توصلت هذه الأخيرة إلى سبب الوفاة لم يكن طبيعيا بقدر ما هو جريمة، أكدتها نتائج التشريح الطبي التي اجري على جثة الهالك، أسفر على وجود كسور على مستوى رقبة الضحية، مما يؤكد بالملموس أن الهالك قد تعرض لاعتداء جسدي أودى بحياته. واستمرار في الكشف عن تفاصيل الجريمة، كثفت العناصر الأمنية بحثها عن المتهم أو المتهمين، وكان أول خيط قاد إلى الكشف عن تفاصيل القضية، الوصول إلى شريكة السائق والمتهم الرئيسي في الملف، حيث تم العثور بمنزل المشتبه بها على مجموعة من المسروقات، عبارة عن حلي ومصوغات ذهبية من بينها 24 ساعة يدوية نفيسة و8 سلاسل عنق من الذهب و9 سلاسل معصم من المعدن النفيس، و18 خاتما ذهبيا من الحجم الكبير و17 قراط أذن، و23 سوارا من المعدن، وقلادة ذهبية نفيسة ومجموعة حلي أخرى، إضافة إلى مبلغ مالي من العملة الصعبة 900 أورو، وبطاقات بنكية ودفاتر شيكات، وأثناء الاستماع إليه المعنية بالأمر، ومن اجل أبعاد التهمة عنها، سارعت إلى الإبلاغ عن مرتكب الجريمة والذي لم إيقافه وإلقاء القبض عليه بمنزله الأسري يوم 19 شتنبر من سنة 2013، فيما تم العثور على سيارة الضحية بمدينة بن كرير. وبعد استضافة المتهم من طرف رجال الشرطة، خضع المتهم لبحث تمهيدي من خلاله وبكل تلقائية اعترف بالمنسوب إليه، ليتم إحالته بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية على النيابة العامة ثم قاضي التحقيق، قبل أن يتقرر متابعته جنائيا في حالة اعتقال بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والسرقة الموصوفة، فيما توبعت خليلة الجاني في حالة اعتقال هي الأخرى بتهمة إخفاء شيء متحصل عليه من جناية.