الداودي في تقديم حصيلة تأهيل المقابر اليهودية بالمكتبة الوطنية:”المغرب مدرسة التسامح”

آخر تحديث : الأحد 22 مايو 2016 - 1:20 مساءً
2016 05 22
2016 05 22
الداودي في تقديم حصيلة تأهيل المقابر اليهودية بالمكتبة الوطنية:”المغرب مدرسة التسامح”
U

مراسلة/ أنوار مزروب إعلامي مختص نظم مجلس الطائفة اليهودية بالمغرب بشراكة مع المكتبة الوطنية للمملكة المغربية أمس لقاء تحت عنوان ” أضواء على اليهودية بالمغرب”. هذا و قدد عرف اللقاء تقديم فيلم وثائقي”يا حسرة دوك ليام” للمخرجين سيرج و مارك بيردوكو، وكذا تقديم حصيلة مشروع تأهيل المقابر اليهودية من طرف رئيس الطائفة اليهودية بالمغرب. والذي أوضح أن الجرد الذي قامت به اللجان الميدانية للمجلس يفيد بتركز المقابر و المزارات اليهودية في المناطق الأمازيغية بكل من الأطلس الكبير وسايس والجنوب الشرقي،كما أثنى على تعاون وحسن ضيافة ساكنة الجنوب الشرقي خصوصا والذين يضيف المتحدث، يرجع لهم الفضل في إرشاد الفريق نحو آثار مقابر يهودية مطمورة لم تدخل سابقا في نطاق الجرد المبرمج من طرف المجلس. حري بالذكر أن التظاهرة، التي أدارها السيد ادريس خروز، مدير المكتبة الوطنية والرئيس الشرفي لمركز أسامر للأبحاث و الدراسات الإستراتيجية (كاريس)، عرفت حضور شخصيات وطنية وازنة، في مقدمتهم مستشار الملك السيد أندري أزولاي والسيد وزير الثقافة والسيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية والسيد وزير التعليم العالي ومدير الشركة الوطنية للتلفزة، و فعاليات سياسية ومدنية كالسيد حسن أوريد ومحمد اليازغي والسيد ألبير ساسون. وعلى هامش التظاهرة صرح القيادي في حزب العدالة والتنمية لأنوار بريس أن “المغرب مدرسة التسامح”، ما اعتبر إقرارا منه بالتاريخ و الحق اليهودي في الذاكرة المغربية وخروجا عن الإجماع داخل الخط الدعوي للحزب الحاكم الذي يتجاهل هذا البعد الهام من الشخصية المغربية ويبني موقفه من التاريخ اليهودي برمته من منظور الصراع بالشرق الأوسط. هذا الحضور قد يكون لها حسب متتبعين ما بعده مع إخوان الوزير، خاصة الصقور المقربين من التوحيد و الإصلاح.