الدخول المدرسي: المزوق من برا أش خبارك من الداخل؟

آخر تحديث : السبت 30 سبتمبر 2017 - 11:58 مساءً
2017 09 30
2017 09 30
دنيا بريس/ ج. احمد سلوان مفتش تربوي متقاعد

طلع الدخول المدرسي هذا العام بتوجهات وإجراءات جديدة تمثلت أساسا في طلي وصباغة واجهات بعض المؤسسات التعليمية و قديما قال المغاربة : المزوق من برا أش خبارك من الداخل ؟ قد يدخل هذا الإجراء في ما يصطلح عليه بسياسة الواجهة politique de devantire. هل هذا الإجراء على عدم تعميمه أساسي في اطار تصحيح ما آلت إليه المدرسة المغربية كما و كيفا وكنها و لبا؟

إن الواقع المدرسي في بلادنا ليس في حاجة إلى استعمال المساحق التزيينية أو على الأقل إثارة الانتباه إليه فالتغيير المنتظر والمنشود يستلزم موارد بشرية مكونة تكوينا صحيحا كما يستلزم اليوم و قبل اي وقت مضى برامج ومناهج تساير متطلبات العصر ومستجداته ولن يتأتى هذا إلا بإسناد المأمورية لأهلها فأهل مكة ادرى بشعابها. كما يستلزم الأمر قبل هذا وذاك توفير الوسائل التعليمية من معينات ديداكتيكية متطورة ومناسبة تتماشى مع مستجدات التعلمات وانتظارات المتعلمين وقابليتهم ناهيكم عن مدرسة مغربية مواكبة قد تكون المدرسة الجماعتية لكن بمقاربات منها الجمالية التربوية الاجتماعية الاقتصادية ولما لا السياسية … .

هذا ولم يعد تناثر المدارس على قمم الجبال مقبولا في زمن هشاشة المسالك وغياب السكن الإداري وقلة المطاعم وبعد المسافات وحدة أحوال الطقس وغياب تحفيز رجال ونساء التعليم الذين يواجهون الصعاب والمشاق وهم في عزلة تامة خاصة في غياب التأطير  الذي يشكو هو كذلك من مشاكل عدة أهمها عدم الاستقرار في مقرات عملهم بالإضافة إلى مشاكل أخرى منها المادية … .

إن الإصلاح الحقيقي يجب أن يكون كاملا متكاملا متداخلا أساسه المجال التربوي تحقيقا لتنمية المدارك والقدرات لاستيعاب تعلمات مجدية مثمرة ترفع من مستوى الأخذ والتحصيل .

فكيف يتم هذا المبتغى لمحاربة تدني المستوى الذي اصبح قائما نتيجة النفايات التربوية LES DECHETS PEDAGOGIQUES فهل من لجن خاصة ومتخصصة جهوية تطلع بالتعليم الجهوي ؟ وفي هذا فليتنافس المتنافسون.