الدرك الملكي يستعين بكلاب مدربة وأسلحة نارية في عملية إيقاف عصابة إجرامية خطيرة بجماعة سيدي موسى المجدوب ضواحي المحمدية

آخر تحديث : الثلاثاء 20 يناير 2015 - 12:26 صباحًا
2015 01 20
2015 01 20

دنيا بريس/ موسى محراز صعوبة كبيرة صادفتها عناصر المركز القضائي بسرية سيدي موسى المجدوب ضواحي المحمدية، في محاولة منها وضع حد لعصابة إجرامية وصفت بالخطيرة، كان وراء وقوع أحداث دامية جراء تكرار اعتداءاتها على شريحة كبيرة من ساكنة الجماعة القروية سالفة الذكر، مخلفة وراءها العديد من الإصابات المتفاوتة الخطورة، الأمر الذي استدعى تدخل المصالح الأمنية بعد العديد من الشكاية المباشرة التي توصل بها رئيس المركز القضائي بالسرية، لكن مهمة الفرق الأمنية وهي تحل بمسرح الحادث لم تكن بالسهل الوصول إلى الهدف، حيث لقي رجال الدرك مقاومة شرسة من طرف العصابة الإجرامية التي بادرت في بداية الأمر إلى عدم الامتثال لمطلب قائد المركز في شان تسليم المبحوث عنهم أنفسهم لرجال الأمن، والحالة هذه وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة في الموضوع، استعانت العناصر الدركية والتي فاق عددها 20 عنصرا من الدرك معززة بالكلاب المدربة وأسلحة نارية وبنادق، مما أجبر أفراد الشبكة الإجرامية وعددهم أربعة جناة حينها الخروج من جحورهم وتسليم أنفسهم. ليسدل الستار على بعد جهد جهيد باعتقال المشتبه بهم وتحرير م\كرة بحث وطنية في حق المتهم رقم خمسة والذي يشكل تحد عناصر العصابة، وبعد تودين أقوالهم بمحضر تصريحاتهم وانتهاء مدة الحراسة النظرية، أحيل الأظناء في حالة اعتقال على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، وذلك بعد متابعتهم بتهمة تكوين عصابة إجرامية مختصة في اعتراض السبيل والضرب والجرح باستعمال أسلحة البيضاء، والهجوم على مسكن الغير.