الدكتور عبد اللطيف فايق في لقاء تواصلي في موضوع ” النظام الوطني للترقيم وتتبع مسار الحيوانات ” بتعاونية كوباك بتارودانت

آخر تحديث : الأحد 15 مارس 2015 - 11:18 مساءً
2015 03 12
2015 03 15

دنيا بريس/ موسى محراز تحت شعار ” جميعا من اجل قطيع مرقم لوضعية صحية افضل ” وبقاعة الاجتماعات بالتعاونية الفلاحية ” كوباك ” ببلدية ايت ايعزة، وتحت الاشراف الفعلي للدكتور عبد اللطيف شكر الله وبحضور ناصر زايد مسؤول ادري بالتعاونية ومحمد مستغفر عن المكتب المسير للتعاونية الفلاحية، نظم المكتب المحلي للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية صباح يوم الثلاثاء عاشر مارس الجاري، لقاء تواصليا حضره العديد من المتهتمين بالشان الفلاحي عامة ومربو القطيع بصفة خاصة، واغلب الحاضرين اللذين لبوا الدعوة من فلاحي الاقليم بمختلف رتبهم، من خلال اللقاء الهام والذي يدخل في اطار تنفيذ بنود مخطط المغرب الاخضر، كشف الدكتور عبد اللطيف فايق رئيس المصلحة البيطرية بالاقليم، النقاب عن النظام الوطني للترقيم وتتبع مسار الحيوانات، خاصة الابقار والابل. من خلال العرض المفصل ركز الدكتور المحاضر على العديد من النقاط الهامة التي جاءت بها الدورية في شان النظام الوطني للترقيم وتتبع مسار الحيوانات، خاصة فيما يتعلق بأهمية ترقيم الحيوانات وتتبع مسارها على الصعيد الدولي، حيث اشار الى ان النظام ضروري من اجل نجاعة برامج الصحة الحيوانية وتحسين النسل عند الحيوانات، مع التذكير انه أصبح ملزما في العديد من الدول خصوصا بعد ظهور بعض الأزمات الصحية كمرض جنون البقر، مشيرا الى ان النظام يعتبر أداة أساسية لتتبع تنقلات الحيوانات ومسار المنتجات الحيوانية، وشرط أساسي في المبادلات التجارية للحيوانات ومنتجاتها. اما الترقيم على المستوى الوطني فان أهميته شكلت انشغالا وهاجسا للسلطات المختصة منذ مدة طويلة منذ الثمانينات حيث الترقيم بواسطة الحلقات الحديدية وكانت 2003 سنة إطلاق عملية الترقيم الشامل للأبقارIGB . اما فيما يخص الأهداف المتوخاة من العملية لبلوغ أهداف مخطط المغرب الأخضر، حصرها في تلك التي تروم إلى رفع الإنتاج الحيواني وتطوير تنافسية القطاع، بحيث كان من الضروري وضع نظام جديد للترقيم وتتبع مسار الحيوانات، الذي يعتبر من البرامج المهيكلة والأساسية لقطاع تربية الماشية ببلادنا، كما يهدف نظام الترقيم الشامل للقطيع الوطني (أبقار، إبل، أغنام، …)، وذلك من اجل تتبع تنقلات الحيوانات ومسار المنتجات الحيوانية من جهة، وتحسين نجاعة المراقبة الصحية للحيوانات ومنتجاتها من جهة ثانية، ناهيك عن طمأنة المستهلك وتتبع ومراقبة برامج تحسين النسل للرفع من الإنتاج الحيواني. اما عن أهم تقنيات الترقيم المتداولة فقد اشار الدكتور عبد اللطيف فايق الى ان هناك حلقات بلاستيكية عادية توضع في أذن الحيوان تحمل قنا (code barre) تتم قراءته بواسطة قارئ خاص، واخرى إلكترونية تحمل رقما مرئيا وبداخلها رقاقة إلكترونية (puce) تحمل رقما إلكترونيا تتم قراءته بواسطة قارئ خاص، وجهاز (bolus) يتم وضعه بمعدة الحيوان يحمل رقاقة إلكترونية مسجل بها رقم الحيوان تتم قراءته بواسطة قارئ خاص به رقاقة إلكترونية (puce) يتم حقنها تحت جلد الحيوان تحمل رقما تتم قراءته بواسطة قارئ خاص. ويضيف الدكتور ان للنظام الوطني للترقيم وتتبع مسار الحيوانات عدة مزايا خاصة وانه تٌمكِن من سرعة القراءة و تُقلل من الأخطاء أثناء تسجيل المعلومات مما يمنح للنظام دقة ومصداقية، كما تضمن تأمين المعطيات المسجلة ويصعب تزويرها، موضحا على انها أي الحلقة الإلكترونية تبقى قابلة للقراءة (بواسطة القارئ الإلكتروني) رغم اتساخها، بحيث تُمكن – بواسطة القارئ الإلكتروني – من إرسال المعلومات إلى قاعدة المعطيات الوطنية بطريقة مباشرة (ربط 3G) أو غير مباشرة باستعمال الحاسوب، مؤكدا في الوقت ذاته على نجاح العملية برمتها مرهون بتظافر الجهود بين كافة الفرقاء لانجاح العملية، ومن اجل الوصول الى الهدف المنشود، بحيث يجب على الكساب أن يساهم في إنجاح البرنامج والسهر على السير العادي له من خلال، الوقوف مع المرقم وتوفير المساعدة له وإعطائه كل المعلومات التي يطلبها، تقديم طلب التقييد في القاعدة الوطنية للمعلومات لدى المصلحة البيطرية، التأكد من نسب المواليد الجدد وتقييده إلى حين قدوم المرقم، التوفر على سجل الضيعة وضبطه وتحيين المعلومات فيه وخاصة، معطيات تعريف الضيعة، الحيوانات المتواجدة بالضيعة، الأدوية التي تستفيد منها الحيوانات و كل التدخلات البيطرية التي خضعت لها ( تحاليل – كشف داء السل – تلقيحات …)، الابلاغ عن الوفيات المسجلة، تنقلات الحيوانات ( بيع – شراء – ذبح ….)، التصريح لدى المصلحة البيطرية أو لدى المرقم مباشرة بكل الأحداث المتعلقة بالضيعة، المواليد الجدد بالضيعة : خلال شهر واحد على الأكثر ،الحيوانات المقتناة حديثا إذا لم تكن مرقمة: شهر واحد ،تنقلات الحيوانات من والى الضيعة: شهر واحد ،خروج الحيوان إلى المجزرة : شهر واحد، التصريح بحالات ضياع الحلقات أو الوثائق المصاحبة في 7 أيام ، في حين تتم هذه العمليات من خلال تقديم طلب إلى المصلحة البيطرية أو إلى المرقم حسب النموذج التالي الجاري به العمل في حالة الوفاة يتوجب على الكساب نزع الحلقات الرسمية، وإرجاعها إلى المصلحة البيطرية أو إلى التعاونية مع CIAB وإخبارها بالوفاة في أجل لايتعدى 15 يوما، ثم في حالة خروج الحيوان إلى المجزرة يجب أن يكون مصحوبا بالوثائق. في حين تبقى التزامات المكتب الوطني للسلامة الصحية على المستوى المركزي، على اعتباره صاحب المشروع والساهر على تنفيذه وإنجاحه، مقتصرة على تسطير البرنامج السنوي للترقيم، أنجاز مساطر وإجراءات تنفيذ البرنامج، تحديد طرق اشتغال قاعدة المعطيات الوطنية، اقتناء المعدات المتعلقة بالعملية واعتمادها، تحيين وتسطير الاتفاقيات المرتبطة بانجاز البرنامج أو تفويض بعض بنوده إلى الآخرين، إدارة قاعدة المعلومات الوطنية ومراقبة تحيينها، تنظيم دورات تكوينية لكافة الفاعلين و المتدخلين في هذا المجال. اما على المستوى الجهوي فاهمية العملية تستدعي تتبع وتقييم انجاز البرنامج على مستوى الجهة، التنسيق مع كافة المتدخلين من أجل انجاز البرنامج، توزيع و تدبير مخزون المعدات واللوازم المتعلقة بالعملية، تقدير الاحتياجات من هذه اللوازم و إخبار المصالح المركزية، إدارة و البث في طلبات تبديل أو إصلاح الوثائق المرتبطة بالعملية أو الحلقات، استرداد الوثائق المتعلقة بالأبقار المذبوحة أو الميتة و أرشفتها لمدة خمس سنوات على الأقل، انجاز محاضر شهرية لسير العملية وإرسالها إلى الدوائر المركزية، مراقبة انجاز العملية من طرف الخواص. اما على الصعيد الميداني، َيستخدم هذا النظام برنامجا معلوماتيا خاصا ٌ(application mobile) مثبت في القارئ الآلي الذي سيتم استعماله من طرف المرقمين في إطار عملية الترقيم، وذلك اعتمادا على تتوفر هذه الاخيرة على المعطيات الخاصة بالحيوان المرقم وبمختلف تنقلاته، وبالخصوص، المعلومات الخاصة بمالك الحيوان، المعلومات الخاصة بالحيوان (رقم الترقيم، الصنف، الجنس،تاريخ الولادة، الخ.)، مكان تواجد الحيوان والوحدة، تسجيل مختلف تنقلات الحيوان المرقم، التدخلات الصحية عند الحيوان المرقم (تلقيحات، كشف عن الأمراض، الخ)، تدبير مخزون معدات الترقيم (الحلقات ،…)،أسس تشغيل النظام الوطني للترقيم. وفي الاخير اشار الدكتور عبد اللطيف فايق رئيس المصلحة البيطرية بتارودانت، ومن اجل انجاح المبادرة في اشارة منه الى النظام الوطني للترقيم وتتبع مسار الحيوانات، وقصد الاسراع بالمهمة الملقاة على عاتق الجميع، فقد قرر المصلحة الجهوية برئاسة الدكتور شكر الله، وضع الوثائق المتعلقة بالنظام رهن اشارة الكساب بمختلف رتبه، وذلك بالتعاونية الفلاحية ” كوباك “.

IMG_20150310_102726 IMG_20150310_102733 IMG_20150310_102828 IMG_20150310_114253 IMG_20150310_114336 IMG_20150310_114342