الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لفن الكريحة والملحون ” دورة الحاج عمر بوري * الشيخ والأستاذ* “

آخر تحديث : الأربعاء 11 فبراير 2015 - 8:13 صباحًا
2015 02 11
2015 02 11

دنيا بريس/ موسى محراز

تنظم الجمعية الرودانية لهواة الملحون بتارودانت، في الفترة الممتدة بين 27 و 29 مارس 2015، تنظيم الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لفن الكريحة والملحون، الدورة احتير لها ان تحمل اسم رائد من رواد الملحون دورة ” الحاج عمر بوري * الشيخ والأستاذ* “، ومن خلالها يسعى منظموها وكسابقاتها من الدورات وحسب البلاغ، إلى التعريف بجمالية هذا الفن الروداني الأصيل واكتشاف تنويعاته المختلفة، وإعادة الحياة إلى الجوانب التي كادت تضيع منه، بسبب الاختزال والتنميط الذي تعرض له عبر إدراجه كفرجة جزئية في السهرات والمهرجانات أو في تنشيط بعض الحفلات.

وتتميز هذه الدورة، بإدماج اكبر عدد من ممارسي هذا الفن المتميزين على صعيد تارودانت والمدن الأخرى التي تعرف تنويعات لهذا الفن وتجديده، كما تسعى إلى تشجيع الأجيال الصاعدة الرودانية على التعاطي مع فن الملحون واكتساب مهاراته الإلقائية. كما تتوخى الدورة من جهة أخرى تنويع فقرات الملتقى والأنشطة المنظمة على هامشه، من معرض الصور الفتوغرافية الخاصة بالشيخ الحاج عمر بوري تحت شعار : ” مسار الحاج عمر بوري من خلال الملحون ” ، وجلسات أدبية ” توقيع ديوان الحاج عمر بوري بمشاركة منتدى الأدب لمبدعي الجنوب ومؤسسة الجراري للأدب، كما ستشهد تنظيم فقرة شبابية، وذلك سعيا وراء فتح الباب أمام هذه الشريحة من اجل الانضمام على المجهود العام للحفاظ على معالم تارودانت التراثية وحمايتها وتعزيز مكانتها في الوعي الجمعوي للمدينة. إن تنظيم الملتقى الوطني الرابع لفن الكريحة والملحون، يتوخى أن يمكن مدينة تارودانت من تظاهرة ثقافية وفنية مميزة، تنطلق من خصوصيتها الثقافية وتسعى إلى ترسيخ طابعها الاحتفالي وتنشيط محيطها السوسيو- ثقافي، وجعلها مركزا إشعاع حقيقي على صعيد الجهة والمملكة من خلال استقطاب أجمل وأشهر المنشدين وطنيا ودوليا، وإدماجها في طبق واحد، يكشف تنوع العبقرية المغربية في وحدتها. إن طموح ترسيخ هذا الملتقى كتظاهرة ذات إشعاع وطني ودولي، مع الحفاظ على طابع التلقائية والمشاركة الجماعية لكل الفاعلين، لهو طموح يندرج في أفــق المبادرات

الرامية إلى تحسين المحيط الثقافي وتحصينه وترسيخ ثقافة المبادرة لدى كل المواطنين، بما يسهم في دعم جهود التنمية التي يقودها صاحب الجلالة. وكسب رهان هذا الطموح، يقتضي إرساء منهج تشاركي يمر بالانخراط الفعلي لجميع مؤسسات المجتمع والدولة، في احتضان التظاهرة ودعمها، فهي في نهاية المطاق تظاهرة عمومية مهداة للمدنية وسكانها. أم أهداف التظاهرة الفنية، خلق أداة تسهم في تنمية وإنعاش القطاعين الثقافي والسياحي بمدينة تارودانت، تقديم طبق فني رفيع الجودة يستجيب لذوق الجمهور ويمكنه من استكشاف جمالية الكريحة الرودانية والملحون المغربي، توفير إطار علمي يلتقي خلاله المهتمون بهذا اللون الفني دراسة وتوثيقا، العمل على بعث فن الكريحة والملحون الروداني السائر نحو التلاشي والتجاهل في موطنه الأصلي. هذا وسيكون الجمهور خلال الايام الثلاث وحسب البرنامج المسطر مع سهرات فنية، معرض الصور الفتوغرافية، توقيع ديوان الشيخ الحاج عمر بوري، أمسية شعريــــة، فقرات تكريمية ونزاهة مع الضيوف .