الروح عزيزة عند الله… شعوره بالندم يسلم نفسه للدرك ويعترف بجريمته

آخر تحديث : الثلاثاء 13 سبتمبر 2016 - 12:49 مساءً
2016 09 13
2016 09 13

بعد مرور وقت لا يستهان به عن ارتكابه لجريمة قتل ذهب ضحيته زميله، في جلسة خمرية، وبعد احساسه بالذنب المرتكب، عاد شاب من مواليد سنة 1979 ضواحي ابن احمد بسطات، الى رشده وقام بتسليم نفسه لرجال الدرك معترفا باقترافه لجريمة قتل وتطيع الجثة، كما دل العناصر الدركية على مكان تواجدها، ومن اجل تاكيد تصريحاته وتحت اشراف النيابة العامة، انتقلت العناصر الدركية لابن احمد نحو مسرح الجريمة، ووسط مطمورة تم العثور على جثة الضحية الذي سبق وان اختفى عن الانظار وفقا لشكاية في الموضوع تقدمت بها اسرته ساعات قليلة عن اختفائه، وبالعثور على جثة الهالك، استدل الستار على عملية البحث عن المفقود، فيما حل المشتبه به ضيفا على رجال الدرك حيث الاستماع اليه في التهمة المنسوبة اليه، حيث القتل العمد والتمثيل بجثة واخفائها. وحسب مصادر اعلامية، ففصول الجريمة تعود الى جلسة خمرية جمعت بين الضحية المشتبه به، وبعد ان لعب الخمر بالرؤوس، دخل الطرفين اللين تربطهما علاقة الصداقة، في صراع ومشادات كلامية ناتجة عن دين قديم لازال في ذمة المتهم، الامر الذي حول الجلسة الى خصام نتج عنه اصطدام بين الزميلين انتهى بتبادل الضرب والجرح، حينها وجه المتهم للضحية ضربة بواسطة حجرة على مستوى الراس، لفظ على اثرها انفاسه الاخيرة، والحالة هذه، قام المتهم بتقطيع الجثة الى اجزاء ولفها وسط غطاء صوفي ثم تخلص منها برميها داخل مطمورة، ويضيف المتهم اثناء الاستماع اليه، ومن اجل ابعاد التهمة عن اختفاء الضحية من مواليد سنة 1988، كان أي المتهم يشارك اسرة الضحية في البحث عنه، وذلك لابعاد كافة الشكوك عنه.