” الزميت ” تتوج تعاونية ” تيفاوت النسائية ” بالميدالية الذهبية بتالكجونت ضواحي تارودانت

آخر تحديث : الأربعاء 25 فبراير 2015 - 11:58 مساءً
2015 02 25
2015 02 25

دنيا بريس/ موسى محراز

بفضل جودة منتوجها ومساهمتها في تنمية المنطقة تعاونية ” تيفاوت النسائية ” بتالكجونت تفوز بالميدالية الذهبية لسنة 2014 بمنتوج ” الزميت ” وبهبة ملكية عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن ضواحي تارودانت. رغم الصعوبات التي واجهتها وهي تشق طريقها في الظهور على غرار باقي التعاونيات الأخرى، استطاعت تعاونية ” تيفاوت النسائية ” بالجماعة القروية تالكجونت دائرة اولاد برحيل ضواحي تارودانت، والتي تعنى بإنتاج مواد غذائية ومواد التجميل، معتمدة في ذلك على ما تزخر به المنطقة موارد طبيعية وفلاحية في المرتبة الأولى، وعلى هذا الاساس تأسست التعاونية النسائية على يد رئيستها الفعلية ” للا نزهة أكثير “، في الاونة الاخيرة من التتويج بالميدالية الذهبية لسنة 2014، بل الاكثر من ذلك وبفضل المجهودات التي مافتئت تقوم بها الجهات المسؤولة على تسيير التعاونية، استطاعت كذلك في السنة ذاتها من الحصول على هبة ملكية عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وذلك في اطار المساعدات العينية التي ما فتئ جلالة الملك محمد السادس نصره الله يخصص لابناء شعبه. وفي تصريح لها، اشارت رئيسة تعاونية تيفاوت أي ” النور “، أن بداية مشوارها في المساهمة في تنمية المنطقة، على ان التعاونية كانت مع نشأتها الاولى تتعامل مع تعاونيات أخرى، بحيث كان عملها يقتصر في بداية الأمر على موارد مالية محدودة لضمان البقاء والإستمرارية، ولاجله فكر أعضاء التعاونية في التعامل مع باقي الجمعيات الاخرى، وكانت فكرة بيع المواد نصف أولية (الزنين)، صائبة ساهمة بشكل كبير في الابقاء على التعاونية الفتية قيد الحياة، كل ذلك بفضل كافة المتعاونات والمتضامنات من ابناء المنطقة، زد على ذلك كان لمشاركة التعاونية في التظاهرات والمعارض والانشطة التي تنظم سواء داخل الاقليم او خارج وحتى على المستوى الدولي، حيث الهدف منها التعريف بالمنطقة وتثمين المنتوج وجودته، دورها الهام لاعطاء دينامية اخرى للساهرين على التعاونية للسير بها قدما الى الامام. وتضيف رئيسة التعاونية على أن مجهودات القائمين على التسيير بهذه التعاونية سرعان ما بدأت تعطي ثمارها، وكانت البداية بحصول التعاونية بجائزة احسن عارض سنة 2007 ضمن فعاليات مرهاجان تالوين للزعفران، ثم الفوز بالميدالية الذهبية سنة 2014، وذلك بفضل منتوج ” الزميط “، ومنتوجات اخرى ك ” املو ” و صناعة الصابون العادي والبلدي، الكسكس، الكحل البلدي وغيرها من مواد التجميل الخالية من المواد الكحولية. وفي معرض حديثها ل ” جريدة الاحداث المغربية ” افادت ” للا نزهة أكثير ” رئيسة التعاونية النسائية، وهي تتحدث حول مشوارها الجمعوي النسائي، على انها وبعد ما انهت دراستها، شاءت الأقدار أن تربط حياتها بأحد أبناء البادية ” تالكجونت”، لم يستهويها أي منصب توظيف ولا ارتباط بعمل مرهون بالوقت، في البداية اهتمت بالأبناء، غير أن الملل والاحساس بالفراغ بدأ يتسلل إلى حياتها، فكان العمل التعاوني النسائي ملجأها وضالتها بمعية نساء الدواوير التابعة لجماعة تالكجونت، هذا إلى جانب هذه الاهتمامات هناك اهتمامها باسرتها وبيتها، كما كانت لها اهتمامات موازية لتقوية قدراتها في إطار الخلق والإبداع الحرفي وبعد سلسلة من التكوينات أعدت مشروع متكاملا لصنع الصابون وتقدمت به لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، ولأنه حظي بقبول هذه المؤسسة الملكية حضيت السيدة نزهة أكثير بهبة ملكية لإنشاء وتجهيز معمل لصنع الصابون بتالكجونت .